انه دكان للخردوات نبيع فيه الخواطر والذكريات.. ونشارك بالقصص ونقرأ من خلاله أفكار اهل الدكاكين المجاوره ونسمع منهم كما نحكى لهم - هو مكان لتواصل جيل أوشك على الرحيل مع جيل هو بطل المستقبل القريب ...

Wednesday, December 31, 2008

حالنا فى الحالتين

عدت من سفر فوجدت العدوان على غزة على أشده وجدت الموت والدم والصراخ ...ومصر صامته ...صوتها خافت ..دورها باهت ..جلست أياما أمام الشاشة اتابع الأخبار واستمع للتحليلات والشتائم والمظاهرات ...واتهامات خاصة لمصر ...تأملت احوالنا وحاولت أن أكتب شيئا عما أرى وأسمع لكنى عجزت ...أكثر ما آلمنى عجز أهلنا فى غزة عن فعل شىء لوقف العدوان ..وآلمنى أكثر عجز أمتنا عن التحرك والاكتفاء بالفرجة على المذابح ...وعن مصر خاصة ضعف موقفها وصمتها المطبق ...تداعت على الفور ذكريات حرب لبنان الأخيرة ...نفس الصمت ...ونفس الموقف ...وجدت فى دفاترى قصيدة لعبد الرحمن الأبنودى أفضل مليون مرة من أى كلام يمكنى قوله ..وأصدق تعبيرا عن حالنا المتردى ...القصيدة اسمها أنا المصرى ...كتبها عن حالنا أثناء العدوان على لبنان ...وسترون أنه نسخة من حالنا الآن نفس التخاذل ونفس الصمت ونفس الفرجه ....فلو قرأت معى هذه القصيدة ...واستبدلت كل كلمة " لبنان " بكلمة "غزه" وكلمة "حزب الله" بكلمة" حماس" لما تغيرت القصيدة وصارت صالحة للتعبير عن نفس حالتنا اليوم أترككم لقراءة قصيدة الأبنودى المعبرة بلسان الحاضر مع انها كتبت فى الماضى

قصيده الابنودى الاخيرة الممنوعة انا المصرى

انا المصرى....كريم العنصرين
سليل المخلصين ... المؤمنين
وحامى الامه فى وقت الشدايد
وشقاق السكك للواردين
ودمى ملك ليكم اجمعين
انا المصرى كريم العنصرين
انا المصرى كريم العنصرين
فقدت العقل والصوت والايدين
وبعد ما كنت نجده وروح ووقفه
مانيش عارف نسيت دا كله فين
مين اللى سلبنى اسمى يبقى مين؟؟
انا المصرى كريم العنصرين
وكنت اصرخ اطفى النار بصوتى
ويحيى أمتى فى الشده ..... موتى
فمين اللى كتب عارى ف جبينى
ومين اللى سرق شعله سكوتى
وانا اللى غنايا صحى العالمين
انا المصرى كريم العنصرين
انا متباع ...ماهيش عادتك يا وطنى
عدو..لعدو .. مين ماقبض شتمنى
صبى البقال يتاجر فى الضماير
واحلا عمرى ضاع مستنى زمنى
بقينا بصمتنا الموت متكتفين
انا المصرى كريم العنصرين
كان الوحل..شد الرجل منى
انوح ابكى وانا قاصد اغنى
وواقفين ع الشطوط بايادى سودا
محال هيغرقونى غصب عنى
ولو نصبوا فى قلبى ميت كمين
انا المصرى كريم العنصرين
بنيتها من الهرم للسد .. يدى
بنتها كلها ف لحظه تحدى
وكنت زعيم نبيل ما بين جفارا
وتيتو وكاسترو ونهرو وغاندى
ومش محتاج اقول انا كنت مين؟؟
انا المصرى كريم العنصرين
وكان يخطب تصيب الدنيا ربكه
ومن لبنان يعود اسطول اميركا
ولينا فى الوجود كلمه ومكانه
واخوة فى الامل ....دمعه وضحكه
ورقابينا الابيه...مرفوعين
انا المصرى كريم العنصرين
وجونا اللى رمونا...للمهالك
تقول"لاه:يقولولها وانتى مالك؟؟
تقول لبنان..احبابنا الاعزه
يقولوا يغوروا ...وتغوروا كذلك
نسيت من همى ابقى ازاى حزين
أنا المصرى كريم العنصرين
وبعنا كل شىء ينباع ...بدقه
بشفافيه ومن غير اى سرقه
ونظرنا لعلم النهب صرنا
بننهب كل شىء .. لكن برقه
بقينا دكاتره وسط النشالين
انا المصرى كريم العنصرين
زمان كان فيه ملك فاحت روايحه
وثوار جيش بروحهم يومها .. ضحوا
وكان لينا شأن حتى فى الهزيمه
وطن..كان يعجبك جمعه وطرحه
علينا عين..وباقى الامه عين
انا المصرى كريم العنصرين
وعاد تانى الملك يحكم بلاده..
ومن بعد السنين دى ...زاد فساده
وكنا ساده فوق ارض الكنانه
واصبحنا عبيده .....او عباده
وضاع فى الزحمه مشوار السنين
انا المصرى كريم العنصرين
وتانى يا فقير عاد من يخونك
وتتهان فى بلادك عينى عينك
ولا الدين مكتفى من مص دمك
ولا عارف ديونهم من ديونك
وجيت للحق؟؟,,كله سلف ودين
انا المصرى كريم العنصرين
وده يسلم لده والعصر فاجر
وتاجر حنت..سلمنا لتاجر
وام الامه مصر الانسانيه
بتتامر..وبتدارى الخناجر
وكنت النجده واستنجد بمين
انا المصرى كريم العنصرين
وكنت اصرخ ..وكان الكل يسمع
وامد الايد ..عدو الامه يرجع
وجانى النطع يامرنى ويشخط
وخلانى بقيت فى الحق انطع
انا الى كنت اصحى الغفلانين
انا المصرى كريم العنصرين
وكانوا يقولو"مصر"الشمس تطلع
وتعلا رقابنا فوق..وعيوننا تلمع
وكنا نشيل قلوبنا فوق كفوفنا
ويصدرونا نواجه أى مدفع
فمين ساعدنا ع الوضع المهين..؟
انا المصرى كريم العنصرين
وازاى النهارده الدم.عومى
مقلقل صحوتى وساكن فى نومى
دمانا بتشتعل فى ارض غزه
ولبنان نارها ماسكه فى هدومى
وانا اللى فى الأسى واقف ما بين
انا المصرى كريم العنصرين
ولولا الانظمه العريبه لامت
وفى صفوف العدو حتكون وكانت
ما كان الموت عرف "صيدا" و"بعبدا
ولاكانت قيامه الغدر قامت
ولا قلب العرب بيت حزين
انا المصرى كريم العنصرين
وشوف لبنان بترحل من جنوبها
ونوم الليل.. ما بيعرف جنوبها
سطور النمل زاحفه للملاجىء
وريح الخونه ما هدت هبوبها
الوف راحلين فى قلبى مذعورين
انا المصرى كريم العنصرين
فيا لبنان انا..م اللى خانوك
يا حزب الله حكامنا باعوك
يا صاحبى..ماعدنا نملك غير هتافنا
هتافنا.مر مالى رقابنا شوك
وعلنى..بنفس الفعل المشين
انا المصرى كريم العنصرين
يا نصر الله ده..زمن البياعين
وانت طلعت للأمه منين؟؟
تفكرنا بكل اللى نسيناه
اظنه صعب يصحوا الميتين
وخليتنا الجميع متفرجين
انا المصرى كريم العنصرين
مازال العدو نفس الخبيث
ابونا مات وسابهو لنا وريث
ومهما يلف ويدور ..راح يغور
واسال عندنا بيوت السويس
حلاوة روح..وحياه الحسين
انا المصرى كريم العنصرين
بقت رايتك خلاص رمز لجهادك
بقت رمزالمقاومه فى بلادك
ولبنان كلها بايته فى ضميرك
خلاص صبح الجهاد ماءك وزادك
لغير المسلمين والمسلمين
انا المصرى....كريم العنصرين
بلاد الا مريكان احنا وصهاينه
وصمتى ع اللى حاصل...كله معنى
مازال الحلم لم فارق دمايا
على رغم اللى عاشه طعنه ..طعنه
يا لبنان الكرامه ....لا تلين
انا المصرى كريم العنصرين
ويا لبنان ما تطفيش نار نضالك
رجالك..حتى لو ماحناش رجالك
بحور الدم ماتغرق حقوقك
ولا تكسر مجاديف احتمالك
حبيبك..بس مش قادر اعين
انا المصرى كريم العنصرين

Friday, December 5, 2008

حب...ونهج الحب

انا من قراء مجموعة د.طارق فاروق على الياهو وهى مجموعة محترمة يكتب فيها كثيرون وتصلنى رسائل المجموعة اسبوعيا وأنا من المعجبين بالفكر الراقى والموضوعات المفيده التى ترد من هذه المجموعة المتميزه ..وصلتنى اليوم قصيدة حب جميله من كتابات د. طارق قرأتها فتعجبت لكمية الثورة والنيران والبراكين بل والسجن والقيد وأين؟؟ فى قصيدة حب ملتهبة ...على الفور قفز شيطان الفكاهة عندى ورددت على القصيدة بأخرى تنتقد الأمور التى رأيت أنها غريبة على الحب ...ولربما كان هذا هو الحب العصرى الذى لا أعرفه لأنى من جيل قديم ..فكتبت قصيدتى العاميه وسميتها نهج الطارق والسطور التاليه تحوى القصيدة الأصلية أحبينى وتليها مباشرة قصيدتى "نهج الطارق" ...أو "فى حب باتعه " وعشمى ألا يزعل طارق منى فأنا لا أقصد أى تجريح أو تهكم ..فقط أكتب نقدا بقصيده
بحبّــك..أحبّينــي

إهداء إلى من علّمتني الغرام...قبل الفطام..إلى من أهدتني السلام..دون الخصام..إلى من أسكنتني قلبها..وسقتني من حنان صوتهاشهد المدام..
أهديها كلماتي
بحـــبك.. أحبيني
أيا من عشت أهواكىـ
بقلب صامت باكـي
أحبينـي.. لكى تنساب أفكاري
وألحانـي وأشعاري
وكي تحيا دواوينـي
أحبينـي.. وقولـي أنني الأول
ولا شيء يضاهينـي
أحبينـي.. كما أهواكِ بل نصفـي
وذا يكفـي..ونصف النصف يكفينـي
أحبينـي.. وقولـي أنّكِ ناري
وكونـي أنتِ سجّانـي وسجينـي
أحبينـي.. وزيدي جمر أشواقـي
وكونـي أنت إحراقـي
فكم أشتاق ياشمسـي
لتلك الشمس تكوينـي
أحبينـي.. وزيدينـي
بنور منكِ.. من عينيكِ.. زيدينـي
أحبينـي.. أطيحـي كل آمالـي
لتحيا كل آمالـي ..وكونـي أنتِ زلزالـي
أحبينـي.. وكوني أنتِ بركانـي
وألقينـي.. بنارٍ ملء كفيكِ
ففـي كفيكِ ياعشقـي
أحلى براكينـى أرى
أحبينـي.. وكونـي أنتِ إعصاري
وثوري.. هَدّمـي داري
ولن أحتاج عنوانا
فكفاكـي عناوينـي
*******أحبينـي.. وكونـي أجمل الزهرات
فى أجمل بساتينـي
أحبينـي.. أسيرا بين أسراك
وشدي قيدك الدامـي على روحـي وأحلامـي
فذاك الأسر يرضيني
*******أحبينـي.. وكونـي أنتِ مولاتـي
وزيدي فى جراحاتـي
وأدمينـي..أحبينـي
.. بسوطٍ فاتكٍ قاس
وزيدي جَلد إحساسـي
وعذراً.. لا تواسينـي
أحبينـي.. كطوفان يؤرّقنـي
كنيران ستحرقنـي
كسيّاف يمزقنـي
كجرّاح يداوينـي
أحبّينـي.. أحبّينـي
وكانت قصيدتى
نهج الطارق"
أو قل (فى حب باتعه
أحبينى ..يابت يابتعة حبينى
ولــــو حتى بماية نار
ياحلوة ابقى رشينى
ولو عندك وابور فيه جاز
ماتنسيش رشه فى عينى
ولو نارك آدت فيٌه
بطشت المايه طفينى
واجيب انا برضه بلدوزر
واهد البيت ..فساعدينى
حاهــــــد بيتنا فى الأول
وبيتكو بعده ..على عينى
ونبنى حبــــــــــنا الدايم
بلا سفره ..بلا صينى
أنا م الحب راح اولع
فى نفسى لو هجرتينى
معاك باحس بالطاقة
حاتضرب من شرايينى
وانا جنبك فشر شمشون
ولا ميه...... يزقونى
لكن انت ياحلوة انت
راح اغرق... لو تزقينى
فى بحر عنيك ورموشك
وقلب ابيض كما الصينى
وسونامى ما سونامى
روحى نامى ...وغطينى
دى أمواج هايفه موش عاليه
نعومها.... لو تساعدينى
واقوللك إيه على البراكين
لهيبها ......هوه دا أنينى
فيه واحد يوم قرالى الكف
وقال باتعة حا تــــــرمينى
تاكل لحمى وترمى العضم
وبالمــــــكوه... حا تكوينى
وانا اللى اديت لها الفكرة
وقلت ياطيطه حاورينى
ماكنتش اعرف ان الحب
مع الباتعه حا "يردينى"
عملت جدع وقلت يانار
ف نارها جت ..وجه دخانها فى عينى
فحبينى ..بلا موجه بلا بركان
بلاش ..العنف هاودينى
وخلينا فى حب زمان
كما فاتن معاها عماد
ورا الشجرة وخبينى
اقولك بخ واجرى وانط
واقول ياباتعة غمينى
واعد لحد مايليل
علينا الليل وتنسينى
واقول باتعة تاهت ياولاد
واغنيلك أغانى حليم
واقول يمكن تواسينى
وبرضه أجرى بالبدله
واقول يمكن توافينى

Sunday, November 30, 2008

قصيدة عظيمة ..لشاعر عظيم

هذه قصيدة للشاعر العربى أحمد مطر أعجبتنى معنى ونظما فشاركونى قراءتها


شعر: أحمد مطر

مِن أوباما..

لِجَميعِ الأَعرابِ شُعوباً أو حُكّاما:

قَرْعُ طناجِرِكُمْ في بابي

أرهَقَني وَأَطارَ صَوابي..

افعَلْ هذا يا أوباما..

اترُكْ هذا يا أوباما..

أَمطِرْنا بَرْداً وسَلاما

يا أوباما.

وَفِّرْ لِلعُريانِ حِزاما!

يا أوباما.

خَصِّصْ لِلطّاسَةِ حَمّاما!

يا أوباما.

فَصِّلْ لِلنّملَةِ (بيجاما)

يا أوباما..

قَرقَعَةٌ تَعلِكُ أَحلاماً

وَتَقِيءُ صَداها أوهاما.

وَسُعارُ الضَّجّةِ مِن حَوْلي

لا يَخبو حتّى يتنامى.

وَأنا رَجُلٌ عِندي شُغْلٌ

أكثَرُ مِن وَقتِ بَطالَتِكُمْ

أطوَلُ مِن حُكْمِ جَلالَتِكُمْ

فَدَعوني أُنذركُمْ بَدءاً

كَي أَحظى بالعُذْرِ ختاما:

لَستُ بِخادِمِ مَن خَلَّفَكُمْ

لأُساطَ قُعوداً وَقِياما.

لَستُ أخاكُمْ حَتّى أُهْجى

إنْ أَنَا لَمْ أَصِلِ الأَرحاما.

لَستُ أباكُمْ حَتّى أُرجى

لأَِكونَ عَلَيْكُمْ قَوّاما.

وَعُروبَتُكُمْ لَمْ تَختَرْني

وَأنا ما اختَرتُ الإسلاما!

فَدَعوا غَيري يَتَبَنّاكُمْ

أو ظَلُّوا أَبَداً أيتاما!

أنَا أُمثولَةُ (شَعْبٍ) يأبى

أن يَحكُمَهُ أحَدٌ غَصبْا..

و(نِظامٍ) يَحتَرِمُ الشَّعبا.

وَأَنا لَهُما لا غَيرِهِما

سأُقَطِّرُ قَلبي أَنغاما

حَتّى لَو نَزَلَتْ أَنغامي

فَوقَ مَسامِعِكُمْ.. أَلغاما!

فامتَثِلوا.. نُظُماً وَشُعوباً

وَاتَّخِذوا مَثَلي إلهاما.

أَمّا إن شِئتُمْ أن تَبقوا

في هذي الدُّنيا أَنعاما

تَتَسوَّلُ أَمْنَاً وَطَعاما

فَأُصارِحُكُمْ.. أنّي رَجُلٌ

في كُلِّ مَحَطّاتِ حَياتي

لَمْ أُدخِلْ ضِمْنَ حِساباتي

أَن أَرعى، يوماً، أغناما!

Thursday, November 13, 2008

وحشية مفرطة

ضابط يقود سيارته ليلا فى القاهرة وبسرعة جنونية ...فيكاد يدهس طالب بكلية الهندسة اسمه "م" فينزل الضابط الهمام لينهال ضربا فى رأس الطالب فيهشم عظام جمجمته ويكسر أنفه ويجرحه جرحا قطعيا فى الوجه ... الطالب الصغير والضعيف يستنكر الضرب المبرح الذى انهال عليه وأسقطه أرضا فيسأل الجانى : أنت ناوى تموتنى يامجنون انت ؟ ... فيسب الجانى ابا الطالب" م.".. مزمجرا أنا الرائد" و" يابن ال.....وينهال عليه بمجموعة تاليه من اللكمات تهشم ما بقى من عظام وجهه وتزيد من نزيف الجروح كل هذا و.".م".. ملقى على الأرض لايستطيع حراكا .... ولما أحس الجانى بان "م " قد يموت من الجروح والكسور التي أصابت جمجمته . وأنفه.. جرجره كما يفعل اليهود في الفلسطينيين وألقاه في (صيدلية ) ويتصل يأبوه قائلا : ابنك مجروح في الصيدلية تعالى شيله . ويحرض المصاب على الكذب على أبوه قائلا : لما ابوك ييجى قول له انك وقعت على وجهك ..ويهدده!! (عاوزها تعدى سلمى والا نقلبها عافيه) ؟؟؟.ومضى مبتعدا عن المكان ..لم ينقله لمستشفى خوفا من المسئولية مع انه الجاني والمعتدى بوحشية...وواصل ضربه وهو طريح على الأرض ...واستعان بشلة من عصابته من محترفي الضرب والعراك كان قد استدعاهم بالموبايل ليمنع تدخل أي من المارة أو زملاء" م " ...وكذلك لافتعال معركة متعددة الأطراف يضيع فيها شخص الجاني وتتوه معالم الجناية, ولكن زملاء" م " الذين حضروا على صوت الارتطام ومنظر الفتى الصريع لم يتعاركوا مع عصابة الفتوات الذين جاءوا مسرعين ..الطالب المصاب وهو بالمناسبة ضئيل الحجم جدا ....ولم يكن صرعه يحتاج " للبونيه الحديد" التي جاء بها الجاني من سيارته ......الموضوع حدث أمام كلية هندسة جامعة مصر الدولية بالدقي وكان" م" الطالب في إعدادي هندسة يعبر الشارع لشراء عصير من محل على الناحية الأخرى من مبنى الكلية حينما حدثت الجناية وكانت غلطته الوحيدة عندما قفز مذعورا من أمام السيارة المسرعة التي كادت أن تقتله ...أنه عاتب الجاني بقوله " حاسب يا مجنون كنت حاتموتنا " .... تم عمل جراحة عظام لوجه "م" فى القصر العينى ...وهو يرقد الآن فى فراشه تحت المهدئات محروما من دخول امتحانات الفصل التي تبدأ الأسبوع القادم ....هل يرضى هذا الحادث الوحشي أحدا ؟؟ هل تصدقون أن هذا التصرف الوحشي يصدر من ضابط ...المفروض انه من حماة الوطن وليس من ضاربى أبناء الوطن . الضحية ابن شقيقة زوجتى وبنت خالي في الوقت نفسه ...طبعا أنا هنا فى إسكندرية باغلى من الغضب ... ونصحتهم بعمل شكوى في الجاني في النيابة العسكرية لأن هذا الشخص لا يصلح لأن يكون ضابطا في الجيش .. فهو أقرب للعصبجيه منه للناس المحترمين ... الآن حالا جاءني تليفون بأن الجاني حول لمحكمة عسكرية فورية وهو فى المحكمة الآن ... وجاء معه محام لقنه بأن يقول... أنها كانت خناقه بين أولاد في الشارع وكان هو يفضها ويهش الولاد عن بعض ؟؟؟؟ حسبنا الله ونعم الوكيل

Wednesday, October 29, 2008

زجلو بلوج

هذه بعض من المختارات الزجلو بلوج مما كتبت سابقا منها ماهو فى بوستات قديمه ومنها ماكان تعليقا على بوست فى بلوج قرأته ..فهيا بنا نقرأ.....الأولى لما عاند البلوج معى فى دخولى !حتى للبلوج خاصتى وحتى عند صديقى العزيز شريف كلما حاولت الدخول أشار لى بالمنع وبأنى على خطأ فكتبت
طردنى البلوجاوى من صفحات التعليق خصوصا صفحة صديق العمر: شريف اتغظت فكتبت فيه:-
سألنى على اسمى فقلت لامانع ..
. وكلمةمرورى لامانع لامانع
..ولجل تحاشى كلام الشوارع ..
.سكت وكتمت فى قلبى المواجع ..
. لكن الحمار اللى إسمه البلوج ..
.وطبعا حصاوى وكاتون ودوج.
..رفض لى الدخول والولوج والكلام ..
.كأنى عزول مش صديق للأنـــــــام
...فنرفزلى حالى ونفر عروقى ..
وخلى اللى تحتى بقى دوغرى فوقى
...فرحت مصور صحيفة الكلام
.عشان تبقى شاهد ياعبد السلام.
... وعلقتهالو فى آخررسالة
.. عشان مايسوقشى على الهبالة
ويشهد عليه الأفاضل صحابنا
.. ....يشوف الجميع المصاب اللى صابنا
...فمين اللى فينا مريض بالزهايمر
أناواللا هو اللى مخــــه مدمـــــــــر
.... ..دانا يعنى لسه حافظ له الوداد
وقلت بلاش الأباحـــــــــــــــه ياواد

. يقوم هوه يرفض ويرفص كمان...
ويكرشنى بره كــــواد العبـــــــان.
..وانا واد مسالم معنديش مطاوى ..
.وبامشى أزك واعد الخطـــــاوى
ولسه يادوب فى البلوج باسمى
...... واقول للصغير ياباباوياعمى
....صحابى بتسأل وفين تعليقاتك ؟
.أقول البقية ف حياتى وحياتك.
مانعنى البتاع إنى أدخل عليكم..
.واقول كلمتين هم سلام عليكم .
ختام الكلام دوغرى حابعت عريظه
. .... لبطرس وكوفى عنان اللى راح
...واقول له تعالى وشوف الحريقه
...دىوالعه ف قلوبنا دى هى الحقيقه
أما التاليه فكانت تعليقا على فيلم تسجيلى عن جزيره سياحيه جميله اسمها بورا بورا وعن جمالها كتبت :
لما شوفت بورا بورا
قلت يمكن عينى عوره
اصلى عمرى يوم ما شوفت
زى دى تبقى جزيره؟؟
نخله خضره.. مايه صافيه
رمله بيضا..ناسها قله.. موش كتيره
شلالاتها نازله فوره
والحريم م الفرحة يرقص
زى عاكف ..أو شكيره
بس لابسين فوق دماغهم
طوق ورود فوق كل قوره
والكاسات فيها مايه زرقا
هى مايه؟؟ والا بيره؟؟
احنا نعرف مايه بيضاأو لمونى
بس زرقه؟ ..لأ كتيره!!
والنابوليا حلوه جدا
والسرير ....زى الفطيره
لأ كمان فيها جاكوزى
ميته زرقه ...وخطيره
والسما ألوانها فاتحه
والغيوم ماهيش كتيره
بين شجر نايم مأنتخ
عنجريب نزل ضفيره
والهنا باين عليهم
ماحلا بورا من جزيره
فوق بساط الريح نشوفها
حتى نركب فوقه طـوره.....(الطوره =4)
بورا بورا بورا بورا
ياللا نحلم بورابورا
أما الثالثة والأخيره فكانت ردا على صديق الطفولة والصبا د.عبد الحليم الأستاذ الجامعى المهاجر لكندا والذىأرسل ليضمنى لمجموعة بريديه خاصة ويطلب منى قبول الدعوه كتبت له:
ياألف مرحب بعبــــــحليم
لو اعرف افرش ميت كليم
يكون جديد موش م القديم
ولونهم احمر موش قتيـــم
هو الحنش عاوز تقـــــديم؟
بس احنا برضه نقف زنهار
ونزغرطولـــو ..ليل ونـــهار
اصل احنا أهله ...موش زوار
وهو أيضا خـــل........ قديـــم
ماننسى أبدا لمـــــتنا
فى بيتكو أو ف جنينتنا
وفى الكور ياما شوطنا
وكلنا رز ولحمة وتيــــــــن
ونكتفى بهذا القدر حتى لا يزهق منا القارئ
video

Friday, October 10, 2008

فى بيــــــــــــتنا... حـــــــــنش


ppppp

عاد الحنش للذاكرة ...فقد نادى الجيران على زوجة ابنى وقالو لها ....ماتنزليش الجنينه إلا بعصايه فى إيدك ...ولا تقطفيش نعناع م الجنينه لحسن فيه "حنش " ولما كانت زوجة ابنى قاهرية فلم تفهم المقصود وقالت لهم : يعنى إيه حنش؟؟ ..راحو قايلين لها "ثُوعبانون" كده بالمفتشر...طبعا هى كانت تشتكى لى مر الشكوى لمجرد ظهور 3-4 برص غلبان عند باب البيت وكانت تخاف منهم موت ..وعملت لهم خطة مكافحة (شبشبيه -شيحيه)..لكن الحنش وظهوره للجيران ..أدى لنزوح العروسين من العجمى ..والإقامه معنا .. وأصبحنا بهم سعداء ... ذهبت لهناك لأستطلع الأمر سيما وأننى أقمت هناك شهرا أنظف الحديقه وأقص الزرع ..وأشرب الشاى بالنعناع..وأنا غاوى زرع وعندى نباتات كثيره ..غولت لما تركتها مده ..لكنى كلما سنحت الفرصة أروح واشتغل فيها شويه كمان أنا عامل نظام رى أوتوماتيكى بتايمر يروى الحديقة طول العام ببرنامج آلى يتكرر كل 24 ساعة وأعدله صيفا وشتاء حسب المطر والبروده ...المهم الجيران شافونى فى الجنينه كرروا على التحذير ,, وأشارت أم احمد جارتنا الغربيه بأن الحنش صعد وتربع على بلكونة الجيران وعمل دائرة خلزونيه قطرها "كده يا أستاذ ماكس" وأشارت بما يقارب صينية البطاطس بالفرن كده ...طبعا أنا أصبحت أكثر حرصا فى مشييى وتجولى خصوصا منطقة الورشه المليئة بالكراكيب والعدد ...ولكن هذا ليس أول عهدى بالثعابين ..فقد قتلت منهم خمسا .. أثنين فى مصر وثلاثة فى السعوديه

أول حنش صادفته كان فى نفس حديقة العجمى وكان بيدى فأس زراعة ثقيل ..وتسلق الحنش سور البيت ببطء فهويت على دماغه عدل بضربة واحدة ..فمات فورا كان ذلك فى أواخر الثمانينات ...الحنش الثانى كان فى منطقة الباحة بالسعوديه وهى جبال وعره تعيش فيها الثعابين والقرود والذئاب عيشة طبيعيه ..ونحن بنى البشر من طرأنا عليهم وشاركناهم المكان ...كان يوم عرفه ..وكنت صائما ..وكان الجو حارا يومها ..أنهيت عملى فى الرابعة عصرا وتوجهت لمكان الإقامة (وهو سكن صغير على قمة جبل 2000 متر فوق سطح البحر ) ..من شدة الظمأ دخلت فاستلقيت على سريرى مع استبقاء قدماى على الأرض ...وبينما أنا كذلك فى حالة استرخاء ...إذا بكوبرا زرقاء اللون طولها يقارب المترين تزخف بهمة من الصالة تجاهى عدل آى والله تجاهى مباشرة ...وليس بيدى أى شيء وهى بينى وبين المطبخ مستودع الآلات الحاده الوحيد ...فما كان منى الا أن قفزت لأقف فوق السرير لأستكشف الزائر القادم من غير عزومه ..واترك فسحة للتفكير من هول المفاجأة ...وببركة الصوم وحده أخافت هذه الحركة الكوبرا ..التى قالت لنفسها " ده طلع كبير قوى وواصل للسقف " وانا فى ذعر لايعلمه إلا الله ..خافت الأفعى وعرجت يمين لتدخل خلف الثلاجه الموجودة فى الصاله "كانت ويستنجهوس" ..طبعا ده إدانى فرصة للتحرك للشباك والنداء على العمال الهنود المخلصين " ياسانكوى ..يايوسف خان .. ياراماشاندران."..الحقو تعبان دخل عندى..وقى لحظات وجدت 12 هندى بالهراوات يجرون تجاهى ويقولون بالانجليزى المكسر " مانيدجار...اسنيك " ودخلو فى الصالة.. فين ...هنا ورا التلاجه وبسرعه عملو نصف دائرة حول الثلاجه ..وأخذو يتمتمون بكلام هندى لا أفهمه ويصرخون ويهزون التلاجه ..فظهرت الحيه فانقضوا عليها بالعصى حتى هدأت حركتها وجاءوا بها لى وهى تتلوى ..كان رفاقى الهنود هم أبطال تلك الواقعه ..وكان دورى الوحيد هو تقمص شخصية المارد الخارج من القمقم بثا للرعب فى عقل الأفعى ...وقد كنت أنا المرعوب الحقيقي ..الحنش التالى هو حرامى الأرانب ...كان أحد السعوديين قد أهدانى زوج من الأرانب لأربيهم فى حديقة سكنى الجبلى ..وعملت لهم عشة من السلك وتكاثروا ووصلوا ل19 أرنب وكنت سعيد بهم جدا أطل عليهم يوميا وأطعمهم ناتج قص نجيلة ملعب كرة القدم فى الاستاد هناك ..فى اليوم الموعود لاحظت اختفاء كل الأرانب فى الحفر ..ووجدت شيئا مكوما فى ركن العشه ولا يتحرك ...كان كوبرا أخرى ضخمه ...كنت بالخارج فناديت على مزارعى الملعب وكان منهم مصريين ..جاءوه من أعلى وضربوه على رأسه فلم يقوم كان قد التهم لتوه أرنبا بالكامل ...ولما فردوه وجدنا انتفاخا فى بطنه.. شقها العمال ..فاستخرجوا أرنبا كبيرا ممددا ..كما لو كان بصدد ضرب غطس فى حمام سباحة ..حتى أننا صورنا هذا الحنش وأرسلنا الصورة لإدارة الشركة كى يغيروا لنا مكان السكن الجبلى الموحش هذا ...ولم يحدث ...الحنش التالى جاء من النافذه ربما للبحث عن فقيديه السابقين ..ولما رأيته قادما وناديت على ٌحماتى الهنود توارى بين الصخور ووجدوه وقتلوه هو الآخر ..كان من الكوبرا أيضا ...أما الخامس والأخير فكان وطنيا سكندريا أيضا وكنت أنا قاتله ..فقد كنت وشقيقى الأصغر نقص نبات ست الحسن الذى ملأ الحديقة وتسلق كل شىء ..وبينما نحن كذلك لفت نظرى شىء ساكن تحت أوراق الموز الجافة يشبه الخرطوم ولكنه منقط ومزركش زركشة لا تخطؤها عين واحد سوابق أحناش مثلى أنا ..هوه ميت ولا حى؟؟ تساءلنا ؟؟ قلت له ناولنى السيف (سيف نقلم به الأشجار)..ناولنى فناولته ضربة غاص معها السيف فى طين الحديقة شبرا ...وتحرك الحنش متلويا وقد قسمته نصفين ..واحترت كيف آحذه للخارج ونصفه العلوى مازال حيا ..كان الحل فى مقص الشجر الذى قبضت به على دماغه ففيص ..وهكذا كنت أنا الشجيع مرتين... والمبلغ والمستنجد 3 مرات والملاحظ ..ان الظاهرالواحد مننا بيبقى شجاع فى بلده بس أما فى الخارج فتقل الشجاعة عنده ويستنجد... فتحية منى لمنقذى الهنود الذين كنت أحبهم جدا وهم كذلك ,أناليوم لتوى قد اشتريت الشيح وأعد العده لهجوم جديد عل حنش جديد ..ففى بيتنا حنش

Monday, September 29, 2008

عاد المريض ...والعود أحمد

يبدوأن دعوات التراويح وبالذات فى ليلة القدر قد اخترقت الحجب وواصلت طريقها إلى طبقة الأيونوسفير حيث انعكست وعاد صداها المنعكس على صدر وقلب وعقل محمد كمال صديقى العزيز فملأته حماسا وعطفا ...فكان أن تناول حاسوبنا العليل ... المفرمط هارده والممسوح سيهه ودسك طوبه ..وأعمل فيه المفك الصليبه ... وبدل فيشه المرهقة وباوره المنهك بآخر استعمال خارج ولربما استعمال طبيب ... وأدخل كل المعاميع المبعثره والرامات المنخفضة السعه ..وهز المازر بورد ..باختصار " فيش الهوامش" على رأى محمود عبد العزيز فى "العار"_ وهو بالفعل جارنا سكنا فى اسكندريه_ وقال لى خده وجربه فى أجازة العيد ... وهاأنذا أكتب هذا البوسط من على كى بورده ...وأقراه من على شاشته...(فهذه بضاعتنا ردت إلينا) ... فشكرا على من واسانى فى حاسوبى ..ومن أرسل يطلب السلامة لهارده ..والصحة لراماته ... وعذرا لصديقى محمد كمال الذى وصل صيته الآفاق وهجاه من هجاه .. وفعلا الحاسوب تاج على الترابيزه لا يحس به إلا المتفرمط والمتمرمط .. وقد زاد من حدة الأزمه مرض شقيقه المكتبى بحرق من الدرجة الثالثه فى باوره مما عجزنى تماما .. ولولا الحاسوب الحجرى..بكسر الحاء وسكون الجيم "اللابطوب" والذى كان عكازى ومهمازى خلال تلك الفتره لكنت كمنت فى بيات صيفى داخل الورق ولعدت أدراجى لعالم التلغراف والمورس وعلب الزبادى ذات الخيوط المشدوده بين أذن وأذن ...لقد أضحى هذا الجهاز وسيلة التواصل ألأولى بين البشر ...كنت فى دراسة فى أمربكا عام 83 وأخذونا ألى قاعة يتوسطها جهاز بدائى بى سى ( PC )

من النوع ذو الحروف المضيئة الخضراء وقالو لنا -وقتها - إن هذا الجهاز الشخصى الصغير سيغزو كل مكان وسيكون حديث الدنيا كلها فى الأعوام القادمه ..كان استشرافهم للمستقبل حقيقي وتوقعهم فى محله

Monday, September 15, 2008

مريض بمستشفى محمد كمال

عطل جهازنا المنزلى ...فذهبنا به الى صديقنا محمد كمال خبير الكومبيوتر (باطنه وجراحة وتخدير معا) فجاب كرشه وفرمط هارده ..وغير كابله ..ولكنه لم يفق من البنج بعد الجراحة وظل قابعا عنده من أول رمضان وحتى تاريخه كتبت له هذه الأبيات لعله يحن علينا ----------
أتانى أبيت اللعن أن مريضنا
بأنبوب السوائل والدواء معلق
فلو أن الدواء بديل هارد
فداوينى بهارد فالمريض هزيل
وإن فاد الدعاء دعونا فجرا
وفى التراويح يتبعه العويل
ألا ابن الكمال وعدت ماكسا
بتصليح ..فهل مات العليل
فإن فلسع ..فهات إلى القرافه
فندفنه سويا ...ياجميــــل

video

Saturday, September 13, 2008

ألعاب سكندريه قديمه 2


النشان

وكان النشان هو اللعبة الثانيه من العاب القصب وهو أيضا نوعين نوع متحرك وخايب الى حد ما ولست أذكر تسميته بالضبط وسط الغلمان فى الحى ...انما أذكر ولا شك كيف كان يجرى ...يبدأ النزال بالفره "التوس" وملك والا كتابه والفائز يلعب أولا ...طبعا قد تم اختيار قطعة القصب بطول نصف متر تقريبا ولازم تكون سرحه غير معوجه الفتى الأول يبدا بدحرجة المليم النحاسى على الأرض ويجرى وراءه ثم يهوى بالقصبة عليه وهو يتدحرج لينغمس المليم داخل فطعة القصب ولا يظهرمنه شيئا كده يبقى واحد.. ويعيد الكره ...وينتقل اللعب للخصم إذا جللى اللاعب أو جاءت ضربته معوجه فينام المليم ولا يرشق فى القصبة التى هوت عليه بطريقة خاطئه أو قاد الحظ العاثر المليم الى زلطه أو حصوة تسقطه على وجهه دون إصابة ...هنا يبدا اللاعب المنافس فى أخذ الزمام ويوسع القصبة خبطا فى المليم المتدحرج ...الفوره من 10 والذى ينجح فى عشر ضربات ناجحات متتاليات تكن له الغلبة.... والقصبة.. وتهانى المتفرجين ...كانت العملات المعدنيه وقتها تبدا من نصف مليم آى والله انا أمسكت بيدى هاتين نصف المليم والمليم والنكله والتعريفه والقرش صاغ والنصف فرنك ...وهذا الأخير يعنى قرشين ...لأن سعر الفرنك الفرنسى وقتها كان أربعة قروش مصرية ...كان النصف فرنك هذا شكله مسدس ولونه فضى وعليه صورة الملك فؤاد أو فاروق كان المصروف اليومى المدرسى تعريفه اى خمس مليمات ...ولن أحكى لكم على قدرة التعريفه الشرائية فقد كنت أقف فى دكان عم محسن وأقول له هات من دى ...ومن دى ..وكمان 2 من دى ...إشارة لبرطمانات البنبون واللبان والتوفى والباستيليا ...كل هذه الإشارات والطلبات ولم أكن قد تجاوزت المليمات الخمس ...ربما بعد تدويخ الراجل وفتح كل ماعنده من أوعيه زجاجيه يتبقى لى مليم أو مليمين أصرفهم فى طريق العوده ...اذن المليم هذا كان له شنه ورنه كان من النحاس الخالص لونه أحمر نحاسى داكن وكان حينما يبلط أو يعوج من كثرة الارتطام بالأرض وتصبح حافته غليظه لاتخترق القصب ...نجرى به على قضيب الترام الذى يمر بالقرب من منزلنا وننتظر خلو القضيب من الترام ثم نضع المليم المضعضع على القضيب انتظارا لمرور ترام رقم 6 أو 4 أو حتى 1 وكلهم يمروا من شارع محرم بك ..تمر الترام فتهرس المليم تماما وتصنع له حافة حاده فنلتقطه فى سعاده ...فلدينا الآن سلاحا لا يخطىء هدفه ...كنت موهوبا فى النشان اليدوى بدرجة مذهله بينما يوحى وجهى الوسيم - وقتها-وشعرى المرتب بأننى ولد فرفور غير مخربش ويسهل هزيمته أو الضحك عليه ..فكان الغلمان يتحدوننى أملا فى هزيمة مؤكده ولكن سرعان ما يتضح لهم سوء التقدير بالمظهر ...ولا يتلم أى منهم على فرصة امساك المليم مرة واحده كنت أنهى المباراه بالقاضيه 10 -صفر فكيف هى مباراة النشان؟ ... توضع القصبة على الأرض وتجرى القرعه الفائز عليه أن يصيب القصبه ب 8 مطاطى و2 واقف ..المطاطى معناها أن يباعد بين قدميه قليلا ويمسك المليم بين أنامله موجها حافته لمنتصف القصبه تماما ويهوي بلمليم تجاهها ان رشق فتعد واحد وحتى ثمانيه ثم يأتى دور الواقف وهى أن يقف اللاعب وساقيه مفرودتان تماما موازيا للفصبه ويهوى بالمليم من جانب كتفه الأيمن دون ثنى الركبة فإن رشق أكمل العاشرة وان جللى فى أى مرحلة انتقل اللعب للخصم.. لم أجللى ولا مرة واحده فى هذه اللعبه وكنت اتقن لعب دور الضحية أمام الولاد المخربشين لاستفزازهم لمنازلتى ...وكنت أعود لأمى محملا بقطع القصب المليئة بآثار المليم الذى لم يخطىء أبدا هدفه

Thursday, September 11, 2008

ألعاب سكندريه قديمه

لعب القصب
كنا صغارا لما وجدنا فى الحى (محرم بك) محلات وبائعين للقصب ...ليس بغرض العصير ولكن التنافس واللعب ...وكان القصب وقتها لونه أحمر ومخطط بخطوط رفيعه صفراء وكان غليظا تبدو الصحة على عيدانه الغضه.. فى شارع بوالينو كان المحل الذى يفرد عقل القصب العود يقطع لثلاث أو أربع قطع أحلاها ما اقترب من الجدر.. وأطراها وأقلها حلاوة الزعزوعة وما جاورها ..لعب القصب نوعين هما :- الكسر ...والنشان ...أما الكسر فيعنى أن يقوم المتنافسان بعرض الطرق التى يكسر بها كل منهم عود أو قطعة القصب من عند العقل طبعا الى قطع طول كل منها عقلة واحده يختار المتنافسان العود ويقول الأول : افصل ...يعنى ادينى عرضك لتقطيع العود بالكامل ... وطرق الكسر عديده مقسمه بالعرف لطرق تتدرج تنازليا فى القوة أو الصعوبة فى الأداء فمثلا..( هوا )..هى أقوى الطرق التكسيرية للقصب وتليها القوره والكلوة والتنفيده والسمانة والنزلة وسيف اليد وشلوط عالطاير وشلوط مسك ...كل واحدة من هذه الطرق تحتاج شرح لمن لا يعرفها أما من كان سكندريا قديما بعض الشىء فسيفهم معنى ما ذكرت ..فعلى سبيل المثال الهوا ...يعنى أن يمسك اللاعب بطرف العود ويجذبه للأمام ثم للخلف بسرعة مستغلا القصور الذاتى ليكسر العقلة الأولى ولما كان الكسر يتم فى الهوا فقد سميت باسمه..أما الكلوة فهى أن يمسك اللاعب بالقصبة ويضربها بقوة على كلوة يده لتنكسر ...أما التنفيده فهى أن يمسك اللاعب بالقصبة خلف ساقه اليسرى الموضوعة فوق الرصيف ويجذبها بقوة للأمام لتنكسر على وتر الساق اليسرى فيما فوق القدم مباشرة ..أما السمانة فتعنى الكسر على جاب الساق بجوار الركبة مباشرة ...أما النزلة فهى أن يهوى بالقصبة على ركبته المنثنيه والمستنده على حرف الرصيف ...والنزلة نوعين نزله بالجوز ..ونزله فردانى الفردانى تعنى النزول بقصبه مفرده ..بالجوز تعنى النزول بقطعتى القصب معا وكسرهما معا فى نزلة واحده ...أما سيف اليد فهو واضح بأن يهوى على القصبه التى يمسكها له فردين بسيف يده ليكسرها ...الشلوط عالطاير يعنى أن يشوط القصبه كما عصام الحضرى بقدمه لتنكسر من قوة الشوطة فى الجو ...بعكس الحال فى الشلوط مسك فهنا يمسك فردين بطرف القصبة ويدخل أخينا على القصبة كما الداخل على ضربة الجزاء الترجيحية ليشوط القصبة بوش الفدم كاسرا إياها ...وعند الفصال وعرض الطرق المقترحة يرسو المزاد على من يعرض عرضا أقوى مثلا 3 هوا و2 تنفيده ونزلة بالجوز وشلوط عالطاير ويكون البائع هو الحكم ...ويفوز اللاعب بالقصبة إذا نفذ وعده وكسر العود بالضبط كما قال ...ويدفع المنافس ثمن العود ...أما إذا "مصت" منه عقلة واحده فتنقلب الآيه ويدفع هو ثمن العود ولا يطول منه ولا عقله ...وكلمة "مصت" العقله تعنى ان تنثنى العقلة وينزل منها عصير دون أن تنكسر فعلا ...وكان الأطفال المنتظرين والمشاهدين يصيحون عند حدوث ذلك ماااصت ماااااصت ويجرون للفوز ببعض العقل التى يوزعها الفائز عليهم ...كان لعب القصب مجالا لإظهار الفتونه وقوة الشكيمة عند الشباب ...كان ذلك فى خمسينات القرن الماضى .... أما النشان فتلك قصة أخرى

Monday, September 8, 2008

استكمالا لخناقتى مع البلوج

لما طردنى البلوجاوى من صفحات التعليق خصوصا صفحة صديق العمر شريف اتغظت فكتبت فيه القصيدة التاليه:-
طهقت من التعليق ...وجالى ف دماغى إنبيق ...فقد رفض البلوجاوى تعليقى...وكأنى نمساوى موش أفريقى..
سألنى على اسمى فقلت لامانع ... وكلمةمرورى لامانع لامانع ..ولجل تحاشى كلام الشوارع ...سكت وكتمت فى قلبى المواجع ... لكن الحمار اللى إسمه البلوج ...وطبعا حصاوى وكاتون ودوج...رفض لى الدخول والولوج والكلام ....كأنى عزول مش صديق للأنام...فنرفزلى حالى ونفر عروقى ...وخلى اللى تحتى بقى دوغرى فوقى ...فرحت مصور صحيفة الكلام ...عشان تبقى شاهد ياعبد السلام ... وعلقتهالو فى آخررسالة ..عشان مايسوقشى على الهبالة ... ويشهد عليه الأفاضل صحابنا ...يشوف الجميع المصاب اللى صابنا ...فمين اللى فينا مريض بالزهايمر ...أناواللا هو اللى مخه مدمر ...دانا يعنى لسه حافظ له الوداد ... وقلت بلاش الأباحه ياواد... يقوم هوه يرفض ويرفص كمان ... ويكرشنى بره كواد العبان...وانا واد مسالم معنديش مطاوى ...وبامشى أزك واعد الخطاوى ...ولسه يادوب فى البلوج باسمى ... واقول للصغير ياباباوياعمى ....صحابى بتسأل وفين تعليقاتك ؟ ...أقول البقية ف حياتى وحياتك ... مانعنى البتاع إنى أدخل عليكم...واقول كلمتين هم سلام عليكم ...ختام الكلام دوغرى حابعت عريظه... لبطرس وكوفى عنان اللى راح...واقول له تعالى وشوف الحريقه...دىوالعه ف قلوبنا دى هى الحقيقه
video

Sunday, September 7, 2008

أنا والبلوج والزمن طويل







هذا مادأب عليه البلوج بتاع شريف بالذات ...أكتب التعليق واجى أنشره يقوللى انت مين ...أقول المدعو ماكس وتقريبا فرد م العيله يعنى ... يقول لى هأأأأأأو وكمان هأأأأأو فين كلمة السر ...اروح راصص له الكلمتين اللى حافظهم ....يقول بكل بجاحة ...غااااااااااالالالالالالاططططط...طب يمكن نسيت ادوس كويس على المفاتيح .... طب خد عندك دى كلمة السر السرية جدا ( هى هى ..بس دايس جامد عالمفاتيح )....ويأتينى نفس الرد السابق الذى يبعث اليأس فى النفس غغااااالالالالالاط برضه ...اتفرست قولت اشهد الناس على الراجل الغلس بتاع البلوجات ده اللى مستقصدنى ومانعنى اكتب لصحابى فى دكانهم ...وتقولولى مابتعلقشى ليه ماهو م البلاوى دى ...وادينى صورت الصفحة كلها وفيها التعليق بتاعى ورد عمنا أبو البلوجات على بأن كلمة السر غلط ...ازاى وانا اللى مألفها وملحنها ...بأمارة ما قاللى ياسلام كلمتك قويه با ولا ...مين فينا بقى اللى عنده زهايمر .... واللى موش باين له الصورة كويس يكبرها ويشوف .....شريف (عابدين) حاعلق لك بينى وبينك على الميل بوكس بتاعك ياعم الواد البلوجاوى ده موش ناوى يجيبها البر معايا



أقصر قصة قصيرة كتبتها

ضمن مخزون الذاكرة التى محى معظمها بفعل الزمن وجدت فى ركن بعيد منها ذكرى عن قصة فى سطرين كتبتها فى مجلة عين الحسود التى كنت أكتب فيها مشاركا صديقى المعروف لديكم باسم شريف ولدى بعبدين كانت المجلة من ورقة واحدة وتصدر بعون الله فى أى وقت وقرائها هم طلبة سيارات 2 فقط وسيارات 1 الكحيته يمتنعون ..فهم الذين لايعرفون الكوميديا ولا الفن ولاالهزار العلم ديدنهم والكتاب صديقهم الوحيد ..لذلك كنا نحرر المجلة أثناء المحاضرات شريف عليه الكريكاتير والعبد لله عليه المقالات والفوازير وبعض الزجل ....كان شعار المجله 4 ابيات زجليه هى مونولوج لشكوكو لكن لظرفه اخترناه شعارا لمجلتنا تقول الأبيات
عين الحسود فيها عود وكمنجه
أنا الترماى .. وانت السنجه
قربك منجه ..وبعدك رنجه
وعين الحسود فيها عود وكمنجه
لاأدرى لماذا استقر الرأى على تلك الأبيات ولكنه استمر شعارا يكتب فى الركن العلوى الأيمن للمجله - وكانت تدون بالقلم الرصاص - كانت رسوم عابدين الكاريكاتوريه آية فى الظرف والطرافة وكان يرسم كل واحد بشكله المميز ...أذكر اننى كتبت هذه القصة المتناهية القصر فى أحد أعداد المجله كتبت :-
كان الوقت عصرا والعيد نصرا .. وقفت الجموع تهتف على جانبى الطريق بصوت جهورى ..عاش عاش عاش عباس ... كلهم يهتفون بحرقه إلا واحد فقط وقف صامتا لا يهتف ولا ينطق ببنت شفه ... اقترب أحد المخبرين المعروفين بالضخامة والرخامه ... سأل الشخص الصامت سؤالا واحدا ... هو الأخ ما بيهتفشى ليه زى الناس دى كلها ... وإلى الآن لم يظهر الشخص الصامت للعيان مرة أخرى ...انتهت القصة ... من ضمن ماكتبت أيضا فزورة فى كلمتين تقول الفزوره :- معظمه نشاء ويعلوه غشاء ..كنت اعنى بها طبق المهلبيه الذى كان يقدم لنا يوميا فى وجبة العشاء ...كان الطبق كبيرا ...لستة أفراد كان الطبق معدنيا قطره 40-50سم لكنه مفلطح وكانت طبقة من النشاء تطفو على سطح المهلبيه.. وكان على أحدث طالب موجود على الطاوله تقسيم الطعام على 6 فكان عليه أن يرسم بالسكين 3 خطوط بزاويه 60 درجة بينهما ليشكل 6 مثلثات يأكل كل واحد سدسا ... لكن المهلبيه كات طريه جدا من تحت ولا يمكن الغرف منها فى الأطباق الفرعيه ... فكان المتبع أن يبدأ من انهى طعامه المالح أولا بالتحلية ملتزما بالخطوط المنقوشه على سطح الغشاء البلورى للمهلبيه ...كان اللئام وأنا منهم يأكلون بسرعة فظيعه دون مضغ حتى يحل دورهم بدرى فى المهلبيه كنا نأكل من تحت الغشاء فتنساب المهلبيه المجاوره لتحل محل ما استهلك وبذلك تحل البركه فى سدسك ولا ينتهى أبدا بينما تهبط المثلثات الخمس الأخرىرويدا رويدا حتى تلامس القاع ويفوز أول الآكلين للطبق بالغنيمة وحده ولا يجد الباقين سوى غلالات رقيقة جدا من الغشاء السطحى مقسمة بالعدل لكن البئر من تحتها قد جف ..كان يغلبنى الضحك وأنا ألتهم بطريقة التجريف السفلى للمهلبيه مع ترك الغشاء كما هو دون مساس ... لذلك أوردته فى الفزورة .. تعظيما لفائدته العظيمة فى الإغداق علينا بكامل أو معظم المهلبيه فى العشاء ...كان ذلك كله فى ستينات وسبعينات القرن الماضى

Saturday, September 6, 2008

وحدى على شاطىء زهراء العجمى

اليوم هوالجمعة الأولى فى شهر رمضان
الجو حار فنحن فى بدايات سبتمبر ... كان لى مشوار للعجمى فذهبت مبكرا ..الشوارع خالية ..الناس مازالو نائمين ..وصلت لصومعتى -منزلى المتواضع هناك- ...هو ليس منزل ..هو ورشة على هيئة منزل فيه كل عدتى (نجارة وحدادة وميكانيكا وكهرباء وزراعة ونظم رى آليه.. ومعدات البناء والمحارة والسباكة والحبال)...كل العده هناك ... زوجتى لا تطيقها فى الشقه برغم أنها أول من يصرخ ..الحق !!!حوض المطبخ مسدود ..حوش الغسالة طلعت نار من تحت وريحتها شياط ... والعبد لله هو المسئول عن التأمين الفنى لجميع أجهزة وآليات ومركبات المنزل ...ليس منزلنا فقط بل جميع منازل الأقارب والأحبة ...كلما زرت قريبا وجدته يحضر لى لفة كده وهو يبتسم ...الخلاط مزرجن ...الكبه موش بتدور..العربيه جابت بيلات ...وكأننى فؤاد المهندس بتاع أيها الناس ...المكنه طلعت قماش ... وأنا لا يضايقنى هذا فأنا غاوى مشاكل وهم يعرفون اننى لما احط شىء من دول فى دماغى ...موش حاسيبه الا لما يتصلح ويرجع يقول زى ماكان ....المهم وصلت العجمى لقيت الجو كده ينادى على الموجودين هيا على البحر غطس واحد يبدد الحرارة غير الرمضانيه دى ...اخذت الشورت والفوطة وياللا بينا عالزهراء -أقرب شاطىء للبيت - وصلت هناك ..على البوابة شاب ممدد ساقه ...كل سنة وانت طيب اتفضل .. طب موش حاترفع الشادوف شويه انا حاسس ان سقف العربيه حا يخبط الشادوف ...لالا عدى عدى بعيد ... ببطء شديد عديت وأنا أنتظر صوت الارتطام فى أى لحظة ...احسست أنى أرقص رقصة الليمبو بتاعة حسن يوسف فى أفلام الشقاوه بتاعته زمان ...طبعا أكيد الكل عارفها ...بس أنا كنت بارقص اوتومبلاوى موش بجسمى .... ركنت فى أول ظله ولفعت الفوطة متوجها نحو البحر ... الرائحة رائحة سبتمبر ...الشاطىء خالى تماما من المصطافين ... لافته تقول شمسيه وكراسى سبعة جنيه !! لكن عدد الشاسى المنصوبه =صفر هناك اثنين ماسكين مكن صيد وبوص تسالى رمضان ...ام تمشى مع طفلها على الرمال بعيدا عن الماء ...أنا الزبون الوحيد اللى طالب إيد المايه ... المياه لونها مخضر موش زى زمان ..كانت مياه العجمى زمان بلوريه بلون لازوردى ساحر ... والآن فيها من الخضار ما يقرب لون الملوخيه.. طب حاجى ومانزلشى ؟ سؤال زن فى نفسى ...والله لانزل .. القيت بنفسى بين الأمواج ..كل تركيزى عدم دخول الماء لفمى ... تأملت السماء ...السحب المتفرقة ابتدت تظهر خلو الشاطىء بعث فى نفسى ذكريات الشباب والطفولة ...كنت أحب الصيف جدا لأنه يعنى العوم ولعب الراكيت -كنت ممن يتقنون هذه الرياضة الشاطئية جدا_كنا إذا اقتربت امتحانات آخر العام نفكر فيما بعدها ...تجهيز المضارب من عند عصفور وكور من نادى اسبورتينج -خرج ملاعب تنس -وكانت بيضاء زمان لكن الآن بقت أخضر فوسفورى ..كمان ..الكوره الشراب المكسوة بالأوتكس وهى مادة لاصقة تحمى خيوط الكرة من التآكل السريع وكنا نشتريها من محلات لوازم الأحذية ...كان هناك أيضا تجديد الاشتراك فى نادى ناصر للمصارعة وكمال الأجسام ...جيم يعنى بس شعبى وكل معداته يدوى موش لميع زى بتاعة اليومين دول ..كان فى هذا النادى مصارعين على مستوى الجمهورية وأبطال على مستوى فنى عالى جدا يتدربون فى البساط الذى يحتل أحد غرف الشقة التى هى النادى كنت كمعظم شباب جيلى وقتها نحب أن نكون مثل شمشون واسبارتاكوس واستيف ريفز وعبد الحميد الجندى بطل العالم فى كمال الأجسام كان البطل النموذجى هو الواد المفتول العضلات الذى يركب العجلة الحربية الرومانيه ويهش الأعداء هشا بيديه التى لم يكن بحاجة معها للسيف ولا للحربة ...وكان عادة ما يهد الدنيا كله على دماغ عدوه بكلتا يديه فى نهاية الفيلم لم تكن رياضة الكونج فو ولا الكاراتيه قد ظهرت فى وقت سنين مراهقتنا لذلك كان اسبارتاكوس بجونلته الجلديه وعضلاته المدهونة بزيت الخروع هى أمل كل مراهق فكان نادى السويدىوشيل الحديد الشعبى فى النبى دانيال هو الملاذ..كان فى النادى فراش ..أو ادارى اسمه عم فرج .. كان عم فرج لعيب بنج بونج جامد جدا يركن الكور شمال ويمين فيهد حيل اجدع شاب ..كان إذاأعجبته أخلاق أودقة مواعيد أحد الأعضاء أعطاه لقب بريطانى كان شديد الإعجاب بالبريطانيين فى دقة مواعيدهم ونظامهم وبالمقابل أطلق عليه كل أعضاء النادى لقب فرج البريطانى كان يحضر الحلبة والسحلب للمصارعين ومريدى كمال الأجسام ...وكان أن أهدانى لقب البريطانى لالتزامى ولإجادتى لعبة تنس الطاولة فقدهزمته ذات مره...كنت ابتهج لقدوم الصيف ...وكانت تعترينى نوبة من الضيق كلما بدأت السحب الرماديه فى الظهور وكلما رأيت سيارات المصيفين تحمل متاع الصيف وتتجه نحو الطريق إلى القاهرة والمحافظات ..تخلو الشواطىء وتقل الضوضاء ...تظهر الجوافه فى الأسواق ...اليوم نهاره يقصر ...انها نهاية الصيف كنت أحزن جدا عند ظهور هذه المظاهر وأنا بعد فى سنين المراهقة ...كنت أنادى على المسافرين فى سرى ..انتظروا قليلا مازال فى الصيف بضعة أيام لا ترحلوا هكذا مبكرين وأكلم السحب الرماديه ...ألا تتأخرين قليلا..لسة أسبوع عالدراسة !! هذا مامر بذهنى وأنا فى الماء وحدى يوم الجمعة ...نفس الحنين إلى امتداد الصيف ولو لبضعة أيام ا -  

Friday, September 5, 2008

مشمش يتحدث عن نفسه

كنت أبلبط فى قرية كرير ذات صباح وفجأة تزاحمت هذه الأبيات فى رأسى بدرجة .. جعلتنى أخرج من الماء مسرعا وأفرغها على أى ورقة وجدتها حولى ......وأسميتها مشمش يتحدث عن نفسه علىنهج قصيدة مصر تتحدث عن نفسها للشاعر العظيم حافظ إبراهيم (مع الفارق الهائل فى القيمة والمقام) أقول:

أنا الحاكم :. أنا الباكم
أنا هتلر :. أنا عنتر
أنا القانون أنا الدستور
أحط واشيل واميل واقدر
وأنتو الشعب أنتو النمل
وانا سليمان أدوس واطمر
أنا اللى بضربه من إيدى يموت ميه
يطير ميه وافعص ميه أو أكتر
أنا الحامى أنا النامى
أنا القاضى وانا العسكر
أنا اللى بقول حضر رمضان
وفات شعبان واقول للصايم اتسحر
ولما يطول صيام رمضان دا شهر طويل
كفايه عشرين وموش أكتر
هلاله بشوفه وبعينى ولا الفلكى يبارينى
بشوفه ف وسط ميت نجمه وبأماره بلون احمر
أنا اللى بقول على المواعيد واجيب العيد
واحط واشيل شيخ الأزهر
وهى دى الشفافيه كنوز جوايا مخفيه
بشوف الغيب وكف الإيد لكن عمرى مابتمنظر
أنا اللى باحمى كل الناس وكل المال
ولو واحد ضرب جاره مخليش حد يتعور
أنا اللى لو ف يوم قال لى واحد مهياص
كلام معسول أدوخ واسكر
واصدق كل كلمة مدح حلوه ودح
بحكمه أو فى صورة نصح ومين عالنعمه يتبتر
وشوف يابنى الشباب شغال ايديه عماله مش بطال
عيال حريفه فى الدومينو فى قرص الزهر بقو سكر
شباب لو خش فى بطوله ودوليه ف كوتشينه
يجيب الكاس بلا منازع عيال سهرانه فى التمرين
وخبره جامده ست سنين بيتمرن وبيعفر
مافيش واحد ملوش شغله يسوق ترماى يسوق بغله
ولو سوق الحمير يغلا يكون حََََمًار ومين اشطر؟
أنا اللى بحكمتى وّقَعت كام طياره زرع بصل
واخللى القطر يضرب قطر على نفس القضيب لاْغْبَر
وماله...... يتحرق ألفين دا تعداد البلد ملايين
طالع دينّا فى سد الدين سيبونا نقص ...ونقشر
ولو واحد يغرّق "بوط" ملان بالناس (بوط=boat (
ياخد كباس يسافر ....بس راح يحضر
باخللى المقترض يهرب ودوغرى يفوت
يروح بره يدبر قوت بدل ما ف مصر يتعثر
حبايبى ..فلوس بسلفهم واكيسهم
واقول ياللا على اليونان وبكره الأمر يتدبر
أنا اللى باحب كل الناس تسقف لى
تشجعنى وتهتف لى ولو منظــــر
أنا اللى بقول لهم حكمه بتنفعهم وتوجعهم
كما الحقنه...تشكشك بس فى السنتر
وانا اللى بحوش زكام عنكو واحصنكو
لصحتكو... بابيد الطير لأمراض الطيور تكتر!!
عشانكو بازود الأسعار بنص دولار
تزيد كام سلعه ..ولا حاجه جيوبكو بالفلوس تعمر
كمان شوفو مشاريعى شتا ربيعى
وغاز بقلل من الميه صحارى مزرّعه أخضر
وخطه كمان خماسيه سداسيه سباعيه
محدش قال عشاريه؟؟ تعالى حاسبنى لو تقدر
أصيغ ليكو قوانينكو كما مزاجى
ولو حتى قانون للفول يفوت دوغرى ويتمرر
كمان دوستورنا عدلتو وضبطو وهندستو
عشان يبقى التنافس حر ويحكمكو شيوخ منصر
أنا اللى لما افوت فى الحى تقف طوابير كتير م الخلق
وتهتفلى بعمق الحلق كلام بصعوبه يتفسر
لكن معرفشى ياخوان ليه بلاقى قزازعرابيتى
عليه ميه كتير م الجنب بتطلع من شفايف الناس
دى واللا الدنيا بتمطر؟؟
أنا اللى بالسلام خليت جيوشنا تخش جوه البيت
بقت منظر بقت بوكليت بقى اللى يشوفها يتحسر
على الجدعان ..على الشبان بقى وحدات للاستعراض
وبهلوانات..تنط..تفط غنا وهتاف لشاهبندر
وأكبر ميزه فى شعبى حبيب قلبى
ده إنه للبلا نساى ولا بيقرا ..ولا يفكر
وهو ده رهانى عليه أقول له كلام ..عدل.. بومبيه
يقول أوكـــــــــــيه ويصبح ناسى ....ناس سكر!!
عشان كده ناوى فيها اقعد أقوم وارقد
لحد ماييجى ملك الموت أقول له : "ليه كده مبدّر"
دانا لسه يادوب تسعين ..ماجبت ميتين
ونوح عاش م العقود تسعين.. ف سيبنى كمان انا أكتر

Tuesday, September 2, 2008

القنبلة الفوليه



رمت بى الأقدار فى منطقة جبلية فى المرتفعات الغربية فى السعودية حيث عملت لفترة مديرا للصيانة فى المركز الرياضى بالباحة , والباحة منطقة جميلة جبلية ترتفع حوالى كيلومترين (2000 متر) فوق سطح البحر وكانت باردة جدا شتاء وابرد من اسكندرية صيفا (20-22 د م ) فى شهرى يوليو وأغسطس .. وتمطر صيفا وصلتها بالطائرة مطار العقيق واهتزت الطائرة بشدة عند اقترابها من الباحة ولم يبذل الطيار جهدا فى الهبوط فالمطار على سفح جبل أحسست أنه نزل العجل و(نخ )بها قليلا فلامست المدرج بعجلانها .. أول شىء لاحظته برودة المياه وكنا فى أغسطس كذلك الحاجة لملابس ثقيلة نوعا ما .. وكان صديقا لى قد نصحنى قبل قدومى للمملكة بألا أحمل أكثر من قمصان تصف كم ... فقد عاش عبد الله فى مكة قرابة ربع قرن ولم يعرف البرد أبدا ... عشت فى الباحة وحيدا ولم يبدد طول المدة مابين الأجازات التى كنت أنزل فيها لمصر سوى صيد السمك من البحر الأحمر كنت أنزل للساحل كل خميس ومعى معدات الصيد فأنا صياد قديم منذ كنت طفلا .. كنت أسكن فى كشك خشبى يقولون أنها فيلا المدير وحولى 75 فرد هم العاملين معى كانوا فلبينيين وهنود وسعوديون ومصريون ...كان الضغط الجوى أقل من المعتاد والأكسجين أقل بفعل الارتفاع .. كان الماء يغلى عند 70-80 درجة مئوية وذلك معروف لمن درس الفيزياء ... أما الذى لم أتوقعه ولم أرى مثله طول عمرى فهو موضوع وعنوان هذا الموضوع ... كان الوقت رمضان ... وحنت نفسى الأمارة بالسوء لطبق فول مدمس من بتوع مصر والواحد لما يكون صايم بيفتكر انه ممكن ياكل عشر أطباق فى الفطار ... شمرت ونزلت السوق أبحث عن شيئين ( دماسة + كيلو فول ) وافوجئت بوجود قدرة فول صغيرة ( 3 راكب ) وصنع فى مصر يعنى المطلوب بالضبط ... رقص قلبى فرحا وأنا أحملها مع كيس فول كبير الحبات ولم ينقع بعد ... إمال لما ينفش ويستوى حتبقى الفولاية الواحدة قد الليمونة وربما أكبر ... يافرحتك يامكس بالطبق اللوز ... بدأت بمجرد وصولى (الفيللا ) نقع الفول وعند الظهر فتحت الدماسة ووضعت بها الفول والماء – لم أعر شدة إحكام غطاء الدماسة اهتماما – وقلت لنفسى أن ذلك من عناصر القوة لكتم الحرارة والبخار وبالتالى سيكون الموضوع لوز فى لوز .. عملت نفس طقوس التدميس التى نعملها فى مصر من آلاف السنين ...أول ست !! (all set (
انتشرت فى السكن رائحة الفول التى أعرفها وتعرفنى وقارب وقت المغرب وقلت لنفسى باين عليك يا ماكس حاتاكل طبق صغير مع الفطار!! جاء المغرب وفردت فطارى المعتاد وكان المطبخ هو نفسه غرفة الطعام لضيق ذات الفيللا بسم الله بدأت الفطار دون الفول وتركته على النار الهادية لكى يتحول الى مرحلة اللوز براحته ... وفجأة وبدون أى إنذار ...دوى انفجار رهيب ... نظرت خلفى حيث قدرة الفول ...أملى وسحورى وقرة عينى ... وجدت شيئا لم أر مثله طول عمرى ؟ لقد طار غطاء القدرة المحكم جدا وارتطم بعنف فى سقف المطبخ ... وتبعه كل الفول ... ولكن حبات الفول ظلت ملتصقة بالسقف .. أما ماء الفول فبدأ ينزل كالمطر .. ذهلت للمنظر وذهبت لأنظر داخل القدرة التى ظلت صامدة فوق الموقد .. نظرت بعينى داخلها .. وجدتها لامعة كما جسم الطائرة وخالية تماما من أى أثر لطعام أو شراب وبدات حبات الفول فى التساقط على رأسى ... ولرفضى إلغاء الخطة و..وتخييب الأمل قررت أن ارجع السبب لشدة إحكام الغطاء لكن التكنيك لم يكن فيه أى عيب ؟ قمت بنزع مقبض غطاء القدرة باعتبار أن ذلك سوف يعطى فرصة لتهريب البخار المضغوط ! وعدت الكرة فى اليوم التالى ... لكن ...
حدث نفس الانفجار ونفس المطر الفولى من السقف ونفس اللمعان الناصع لقاع القدرة الفارغة
أدركت وقتها فقط انه ليس لى نصيب فى طبق فول فى الباحة ... وأسميتها القنبلة الفولية العربية التى قد تقلب الموازين .... فالانفجار كفيل بعمل الصدمة المطلوبة للعدو ..أما الفول المتساقط على قفاه فسيكون هو سلاح الردع خصوصا إذا كان نيء وصلب ... مازالت القدرة عندى فى العجمى شاهدة على قصتى ...انتهى

وجدت المسودة

فى يوم زفاف ابنى الأكبر كتبت له عدة أبيات شعرية بعد ان استعرضت صورا أعدت للعرض على شاشة القاعة بمجرد رؤيتى لصورة له فى عمر 5-7 أيام تقريبا ووالدته وأنا نحيط به ...مرت أمامى السنين سريعة ...استعرضت سنين عمر ابنى ...مر الزمن مرور السحاب.. لا نشعر بالسنين ونحن نعيشها ...لكن فى لحظات التأمل نندهش ...كيف مر الوقت هكذا سريعا ...هناك بيت شعر أحفظه عن والدى رحمه الله -وكان استاذا للغة العربية - يقول البيت
حسنات الزمان تمضى سراعا :. والسيئات تلج فى الإبطاء
اذا فالزمان الذى نحسه سريع المرور ينتمى للشطر الأول من البيت
على ورقة صغيرة كتبت
إلى ولدى وقرة عينى يوم زفافه
هكذا كان صغيرا صغيرا
وأول شىء فعله حين جاء إلى الدنيا ابتسم
سألنى ألف سؤال وسؤال
لم تكفه أبدا إجابة ...أو نعم
شب طفلا مندهشا .. نابها
لاعبا يهوى الرياضة والقلم
ترونه الآن عريسا ..يافعا
مازال فى عينى وليدى المبتسم
من جاء يسألنى ..يحاورنى
ويجرى بجوارى ..يسبق القدم القدم
ويقود لعبته ..ويشرب الكاكاوى
يسمع قصتى وينام ..أبدا لم ينم
مر الزمان سريعا فى ذهاب وإياب
فإذا شمل وليدى ..يلتئم
سر المحبة فى القلوب حباه ريى
لأميرة ..هو رحمة ومودة منذ القدم
باركه ربى وزوجه وغراسه
ما زال فضل الله يوما أو عدم
يارب بارك عرسه وعروسه
فالفرح كل الفرح ذاك اليوم تم
28-6-2008

Saturday, August 30, 2008

تحية للجى ميل

من الجى ميل



من الجى ميل براسلكم من الجى ميل
ولو اقدر حانطلكو من الجى ميل
مافيش أحلى ولا أوسع من الجى ميل
(ولو عاوز تغازل قول للمزه يا واد يا(جى -ميل
صعيدى بس فيها فكره-وهى برضه راح تفهم
تقولك هى فى الريبلاى بحبك منذ هذا الميل
أنا جى جى موش انت برضه انت نبيل ؟
عرفتك دوغرى من خطك...ياواد يا تقيل
أنا عنوانى فى الهوت ميل..وانت طالعلى م الجى ميل
ولو عاوزنى شوف بابا على قهوة (ياهوو) بالليل
لأن احنا بنات دوغرى مبنكلمشى أى عويل
لا زم ياحلو فيه شقه وعفش ومهر ...موش تهبيل
كمان لا بد من عيله وأصل وفصل له شخاليل
كده يا إما موش حاعرف لا جى ولا ميل
فشكرا يا أهالى الجى وشكرا يا أهالى الميل
Posted by Maxman at 10:00 PM 1 comments
تلك كانت أبيات لى كتبتها عنما فتحت بريدى على الجى ميل منذ 4 سنوات كان بريدى فى الياهوو مهدد بالتخمة لأنى احتفظ بمعظم بريدى وكذلك الهوت ميل المهدد دائما لك بانك فاضل لك زلطة وتطلع بره وانك حاتدفع فلوس على نوفمبر... وجاءتنى دعوة كريمة من بنت أختى تقوللى ان فيه بريد شرح وبرح اربع أوض وصالة وليفينج 40 فدان بالذمة حد يسيب شقة لقطة زى كده ومن غير خلو ولا مقدم وبعدين فى تحميل الكليبات ما قولكشى فمن يومها طنشت الهوت ميل وعرجت باصحابى وخلانى على المعلم جى ميل اللى قهوته على ناصيتين والشيشة عتده تفاح رغم اننى لاأدخن لكن باسمعهم يقولو كده ... أنا سعيد جدا بالجى ميل ده وادعو الله ان يؤتيه الله مثلما آتانى صندوقا بريديا جى ميليا فسيحا مريحا نادرا مايعطيك فيليار نوتس ويمنع عنك الاسبام والكحة والزكام فاللهم اعطى كل من صام رمضان صندوقا جىميليا ملىء بالجوابات

فى بيتنا نمل ابيض



النمل الأبيض المتوسط
... أصحى .. اصحى قوم شوف الفراش اللى مالى الشقة ده
كانت تلك صيحة زوجتى فى الواحدة صباحا وأنا فى نوم عميق ... فتحت عينى لأجد الشقة تعج بفراش بالملايين لونه بيج تماما كلون البرواز الموجود حول هذا البلوج ...ذكرنى المنظر بيوم القيامه
يوم تشقق الأرض عنهم -سراعا ذلك يوم الخروج ....ويكون الناس كالفراش المبثوث... كذلك الخروج
لذلك كنت مذهولا من المنظر الذى يطابق وصف المولى عز وجل لحال البشر يوم التناد
لبست شبشبا وجريت لأى صيدلية سهرانة ... معندكش مبيد قوى كفرو توكس ..يتوغل ويتوغل وينتشر ...ويستمر ويستمر ... عاوز اللى عندك كله الحقنى -الفراش مالى الشقه ...كيرو توكس ماشى هات منه كميه- العمليه فى النمليه والفيل ملا المنديل
رشينا على العالى وبكميات خنقتهم وقتلتنا وتتبعنا المصدر فاذا به حلق باب المطبخ ؟؟ آن آآآآآآآن _موسيقى تصويرية !!! أتارى الفراش اللى كنا عمالين نشوفه كل سنة فى بداية الصيف فى المطبخ هو مفرزة استطلاع من الجماعه دول واحنا فاكرينهم سوس من البقول المخزنه أو الرز لم تكن ثقافتنا النملوية قد نمت بعد الى مرحلة ادراك الوقع المرير... اتصلنا بقريب زراعى المؤهل مثقف نملويا فقال عليكم بالخبير عادل بسطا
جاء بسطا ورأى عينة من الفراش وقال هو النمل الأبيض المعروف حبيب ونسيب سموحة ولوران وفلمنج
والحل ياعم بسطا ... الرش ولا شىء غير الرش ... بس تفضولى البيت حته حته والعمليه عاوزه صبر
وإلا ستخرون خرور عصا سيدنا سليمان-- مادلهم على موته الا دابة الأرض تأكل منسأته ....
وبدأ العذاب والضنا وتحولنا إلى عبيد ننقل آلاف الكتب والأكواب والكراسى من نقطة لأخرى لنخلى المكان س لعمنا بسطا ليفحص ويرش ويقلب العفش رأسا على عقب بحثا عن إصابة فى قاع مكتبة أو بوفيه ثم ينقل كل شىء للمكان ص
تشردنا فى منزلنا _ضاع كل شىء معروف المكان -اصبح البحث عن شبشب أو مشط ضرب من الخيال- الأكل مسموم من رائحة المبيد القوى الذى يغرق به عمنا بسطا كل ماهو خشب ... التنفش صعب هربت للعجمى الذى لا تحبه زوجتى وظلت هى كسندريلا ..تمسح وتكنس كأوامر الأمبراطور بسطا الذى احتل الشقة احتلال أمريكا للعراق3
أسابيع ونحن فى حرب شرق أوسطيه نملية بأسلحة الدمار الشامل الكيماوية التصفوية ولو علمت ملكة النمل أو كوفى إنان بأمرنا لشنقنا شنق على الكيماوى وبرزان
نحن الآن فى مرحلة لم المتكسر ورتق الباركيه الباقى واستبدال الحلوق المنزوعة وبدء الحياة من جديد
أظرف شىء أن أهل العمارة ذات الطوابق الأثنى عشر لايصدقون أن الفراش هو طور من أطوار النمل الأبيض ولديهم منه الكثير ويظنون أنه هاموش ... مثلهم كمثل المصاب بالسرطان وينكر قائلا- موش انا اللى يجيلى سرطان دا أنا دايما باغسل الطماطم قبل ماكلها- ولا يريد تصديق الأمر عملنا اللى علينا وبلغنا رئيس اتحاد الملاك
لا أراكم الله منمولا فى شقة لديكم
Posted by Maxman at 4:39 AM 2 comments
Labels:
Thursday, June 19, 2008

السعد والليـــــــــــــــــــــمى (نقلا من بلوجى التائه

السعد ... واللــــــــــــيمى
الانطباع
الأول هو الذى يرسخ فى الذهن ويبقى إلى أن تغيره الظروف والحقائق , هذا ما حدث لى فى ابام طفولتى ...أنا من جيل تربى على الراديو والإذاعة ومازال الراديو هو الأقرب والأكثر حميمية إلى نفسى , كان لدينا فى بيت الأسرة راديو كبير ألمانى الصنع له عين سحرية خضراء تصدر ظلالا كلما ولفناه على محطة ما وكان يأتى بموجاته العديدة وهوائيه المنشور فوق سطح المنزل بمحطات بعيدة مثل الهند وروسيا , كنا نسمع منه أغانى الصباح ونحن نشرب الشاى واللبن ونلمع حذاء المدرسة ونعبىء الحقبية بالكتب , تربينا على بابا شارو وجرب حظك وما يطلبه المستمعون وساعة لقلبك وأضواء المدينة وعلى الناصية وفوازير بيرم التونسى و46120 إذاعة والغلط فين ( كل غلطه 75 قرش ) وعواد باع أرضه وأدهم الشرقاوى وألف ليله وليلة ومسلسل 5 وربع سمارة ونشرات 2:30 وتعليق الإذاعة ... كان الراديو نافذة الثقافة الأولى ومازلت أنام والراديو مفتوح بجانبى أسمع مابين الصحو والنوم أجمل البرامج الليلية التى تستضيف عمالقة الفن والأدب والعلم وتبدا بعد منتصف الليل عادة .. المهم نعود لموضوع الانطباع الأول ... ضمن ماكنت أستمع أغانى المطربين مثل عبد الحليم ومحمد فوزى ونجاة وصباح وغيرهم ... كان لمحمد فوزى أغنية اسمها ( السعد واعدنى ) يقول فيها ... السعد واعدنى ...والليـــــــمى واعدنى .... ثم يكررها ويقول والليــــــمى واعدنى جانى .... جانى جانى ويعاهدنى ....تخيلت وفهمت بعقلية الطفل وقتها أن محمد فوزى واعده شخصان من أصدقائه هم على الترتيب : السعد وهو الصديق رقم واحد والليـــمى : وهو الصديق رقم 2 وذلك اسم الكنية خاصته ( مثل( ميمى –حوده – اللمبى –سمعة) وهكذا ... وقد اعتبرت السعد صديقا خائنا لأنه لم يأتى فى الموعد المحدد .... أما الليـــمى فهو مثال الرجولة لأنه لم يكتفى بالحضور لملاقاة محمد فوزى ... بل زاد على ذلك بالمعاهدة على المزيد من اللقاءات ... بدليل سعادة المغنى به وتكراره لفول جانى جانى ويعاهدنى وفى صوته سعادة بادية بعكس نبرة صوته وهو يغنى كلمة السعد الذى واعد وطنش ولم يحضر ... كنت أحترم الليـــمى ... وأحتقر السعد جدا لفرقعته محمد فوزى وشكواه اليومية منه فى الإذاعة ..... ظللت على هذا المفهوم دهرا ... إلى أن انجلى عقلى أن الليـــمى = اللى مواعدنى أى الذى واعدنى ... واتكسفت جدا من سوء ظنى بالأخ (السعد) واحتقارى له طول عقد من الزمان دون جريرة أو جرم يذكر ... وزال أيضا احترامى للشخص الوهمى ( الليـــــمى ) الذى تحلل إلى مقطعين واستغفر الله على سوء الظن أما الأغنية التالية فقد كانت لليلى مراد : كانت تقول فبها : منايا فى قربك اشوفك سعيد :. واشوفلك فى جنبك ده شىء موش بعيد ... وتكررها موش بعيييييييييييييد .... هكذ فهمت الكلمات وقتها ... وكنت كلما سمعت هذه الأغنية تتردد فى الراديو ؟؟ أتعجب ... كيف يمكن لمطربة رقيقة كليلى مراد أن تلح فى طلب فتح أو شق جانب حبيبها ,, والبحث فيه واستخراج كليته أو ربما الكبد و فحصه؟؟ ربما للبحث عن حصوة.. أو لسرقته وزرعه لمريض آخر .. ازاى تصر على العبث فى جانب الحبيب! .. وتتمنى له السعادة قبلها! ... وتشير إلى ان الشىء المطلوب البحث عنه قريب ( ده شىء موش بعيد وتكررها مع التأكيد !! موش بعيييييييييييييد) أى أنه تحت الجلد مباشرة ... اتها الكلى دون شك .. وأقول لنفسى وقتها ربما كانت تريد التأكد من صحته قبل الزواج به وعدم نزوله الترعة وإصابته بالبلهارسيا .. مجرد فحص زى شكة الدبوس وموش بعيد .. فلن يصل للقولون ولا للمرارة ... لم يزول هذا الظن من عقلى إلا عندما سمعتها من فرقة الموسيقى العربية أتارى الكلام( واشوف نفسى جنبك) وليس : (أشوفلك فى جنبك) كما تصورت وأنها –ليلى مراد- ليست لديها أى رغبة _رحمها الله _ فى عمل أى تدخل جراحى فى جانب الحبيب ولا أى نية فى استخراج أحشائه للشوف والفحص الإكلينيكى الذى صوره لى عقلى الصغير ... انه السمع الأول والانطباع الأول الخاطىء
Posted by Maxman at 8:34 AM 1 comments
Friday, June 20, 2008

على بورسودان ودينى فيلم كوميدى تراجيدى


الوقت فبراير 2006 المهمة محاضرة ودورة تدريبية لمهندسى وفنيي ميناء بورسودان فى موضوعات التحكم الإلكترونى فى السيارات الحديثة ... شهور قبلها وأنا أحضر المادة العلمية والصور والأفلام التعليمية من المكتبات والنت والشركات العاملة فى السيارات الموضوع حديث وأول مرة أعطى الدورة خارج مصر .... جهزت الباور بوينت والسى دى والهاند آوت كله تمام .... شنطة للهدوم وشنطة للعلوم واللاب توب فى أيدى ...كله تمام احجزولى على طيارة بورسودان هى واحدة أسبوعيا ...السبت 7 مساء ... ولأنى سكندرى المقام والعمل فقد كان لزاما على الحجز فى السوبرجيت .... حسبتها بالراجع 7-2=5 يبقى فى المطار الساعة خمسة احجزلى ياعم على أتوبيس 1 ظهرا

كان يوم باين من أوله .. نزلت مع ابن ليوصلنى الأتوبيس وضعنا الشنط الثلاثة فى شنطة العربية وجينا نتحرك فردة كاوتش نايمة عالجنط افتح ..حول.. شيل.. وخد عربية ابنى ..وصلت للسوبرجيت فى آخر5 دقائق.. المطار ياريس ؟ قديم والا جديد ؟ القديم الناحية الشمال.. ماشى واحد اتنين ..واللابتوب تحت باطى ..خد النمر ...ملحظة هامة جدا هنا زوووووم على هذه النقطة الراجل حط الشنطتين بتوعى جنب بعض شمال وفى آخر باكيه .. وانا حفظت مكانهم وماكانش حواليهم شنط كتير .. سؤال للسواق والله يباش دكتور مهندس سيادتك تقدر تقوللى العربية توصل المطار الساعة كام تقريبا ؟ كان السؤال هو المفجر الديناميكى لجام غضب السائق ذو الملامح المكفهرة والشعر الكانيش .... كله حسب التساهيل احنا ماشيين على هوا_يقصد الكاوتش منفوخ بالهوا وممكن يقش فى لحظة .. بس انا ورايا طيارة السا... قاطعنى بحدة : ماكل الركاب زيك مسافرين ماحدش بيتكلم الا انت؟... آه ليلة بيضا من أولها ..قعدت اطمن نفسى ... طب ماأنت لما كنت مسافر سوريا الستة اللى قبلها الأتوبيس خدها فى 4 ساعات للمطار ...قالت لى نفسى التانية.... بس ده كان السعة 4 الفجر يا حلو.. ردت عليهم نفسى التالته خلوها على الله بقى وبلاش قلق .. طلع السواق متأخرا 5 دقائق وأنا عينى على عقرب الثوانى اعدها وأحسب الزمن الباقى ولا كولينا الحكم الطليانى المشهور وصلنا مشارف القاهرة بعد 2:45 ساعة قلت فيه أمل بدا زحام الهرم يسمع فى الصحراوى والناس تقول له على جنب هنا ياسطى .. وهو يطاوع كأنه سرفيس\ مشعل\ المطبعة\ الليل\ فاطمة رشدى\ ...وأنا أعصابى بتتحرق وعقرب الثوانى يلف بسرعة أكبر مما عهدته..الجيزة .. الشنط \10 دقايق ياحضرات\ اللى عاوز يدخن .. يدخن !؟؟...فاضل يطلعلى لسانه ..بعد كده رمسيس\ 5 دقايق ياحضرات اسلم عهدة ... بدا الوقت يمر ولسة فيه وقفة عاشرة فى الماظة ...هنا يجوز اللطم على كلا الخدين بكلتا اليدين .. وقف فى الماظة وركن ببطء شديد .. وإمعانا فى التنكيل بى بدأ كل العاملين فى موقف الماظة يسلمون على السائق وكأنه كرم جابر صاحب ذهبية المصارعة ويقولون له حمدالله عالسلامة .. وزيادة فى الكرم زودوه بطبق كشرى أكله تحت .. فلما رآه المدخنون نزلوا فشربوا سيجارة لكل مواطن... وحرق دم للعبد لله ... بعد الحاح منى وتوسل يفوق متسولى الأماكن السياحية بدأالسائق فى التحرك ولكن كانت هناك مفاجاة أخرى ... أثناء محاولة السئق الخروج من الموقف وسط زحام العربات الخاصة صدم سيادته سيارة شاب جولف\ فجرى الشاب كالمجنون وقطع الطريق أمام السئق متوعدا وشاتما جدودوسنسفيل جدود السائق واضعا المحمول على أذنه حاتدفع حقها يابن ... دانا لسة جايبها من أسبوع بس طبعا داد" هو اللى جايبها ...كان من نوع " هو انت موش عارف بتكلم مين "؟ انطلق الجميع يهدىء فى الشاب الهائج ... دى ناس مسافرة مالهاش ذنب المهم المهم وصلنا المطار القديم وباقى على إقلاع الطائرة 20 ق لكم ان تتصوروا حالى وأعصابى المنهارة من كل ماجرى .. قفزت من الباص وجريت على الخلف شمال ونزعت شنطتين واحدة سوده وواحده كحلى ولم أنظر فى الرقم بتاتا جريت مهرولا والشنط تطير خلفى رغم انها بعجلات تصببت عرقا رغم كوننا فى فبراير وجدت مندوب الخطوط السودانية منتظرنى على باب الدخول ...ياللا يا أستاذ الكاونتر خلاص حايقفلوزنت وختمت وأنهيت الإجراءات بمساعدة الجميع وما ان وصلت قاعة الترانزيت حتى نادو علنا للخروج والصعود هدأت عندما جلست فى مقعدى ... لكن القدر كان يخبىء لى البمبة الكبيرة ... وصلنا مطار بورسودان وانهيت الدخول سريعا لأن السودان ومصر لاتوجد تأشيرات دخول فقط الباسبور ... وقفت فى جانب السير منتظرا سنطتى السودة للهدوم والكحلى للعلوم ...ظهرت السودة آدى واحدة ... فين الكحلى يمكن مع الدفعة اللى جايه ... مافيش كل الناس ابتدت تسحب شنطها وانا واقف فى شموخ تمثال رمسيس اللى كان فى الميدان .. ولكنى لاحظت بذكائى غير العادى أن هناك شنطة كحلى تلف وتدور ولا يسأل عنها أحد ... هى شبيهة بشنطة العلوم ولكن مقبضها مختلف قليلا ومهرية بعض الشىء ولكنها ليست شنطتى .. لما لفت بدوت أن يستلمها أحد لعب الفار فى عبى وخربشنى بشدة بأظافره الطويلة ...قلت طب ابص غلى الورقة الملصقة عليها ... صعقت عندما وجدت اسمى مدونا عليها ومطار الوصول أيضا ... صحت مستغيثا الشنطة دى اتبدلت ... لما هدأت وزال التوتر منى لاحظت فرق الوزنشنطتى كات ثقيلة كلها ورق ومذكرات وكتب وسى دىز وأفلام فيديو وسندوتشين أعدتهم لى زوجتى عشان العشا ياشرطة يا جوازات ... استنى لما الصالة تفضا ونجيب مندوب الخطوط ..مزح معى أحد الجنود آه يا حلو لو طلع فى الشنطة دى ممنوعات حاتلبسها ... أسمك عليها يعنى انت اللى وزنتها فى القاهرة ...ياحلاوة وآدى مؤبد فى سجون السودان ... الحقيقة ان أخواننا فى السودان كانوا فى منتهى الشهامة والتعاطف معى ...نفتح الشنطة بلجنة يمكن يكون فيها مايدل على صاحبها الأصلى .. فتحو الشنطة أول طبقة شرابات تانى طبقة بجاما وهدوم بسيطة جدا ... أنا قلت بس دى شنطة عامل بيشتغل فى الخليج وراجع من أجازة واتبدلت فى الباص والتانى حايلاقى كتب وسى دى وأفلام عن السيارات وبعض المعدات الكهربية أثمن بكثير من جوزين شرابات وتى شيرت وكوتشى ... حفر مندوب الجمارك فى قاع الشنطة فوجد ملفا به صورة بطاقة شخصية وشهادة بكالويوس صيدلة .... وأهم من هذا كله شهادة انهاء الخدمة العسكرية لتفس الشخص وهو سكندرى المسكن أيضا إذن أنا المخطىء أنا الذى لهف شنطة الصيدلى الشاب وهرب بها للسودان وجدنا السيرة الذاتية وتليفون الصيدلى ... قدم لى مدير الخطوط _وبرقة متناهية تليفونه الجوال الدولى لأتصل بابنى وأكلفه بالاتصال ببيت الصيدلى ليطمئنه غلى أوراقه ويطلب منه إرسال حقيبتى للمطار ليرسلوها لى على بور سودان لأن بها كل الكتب وجدت ابنى على علم لآن الصيلى وجد اسم مكان عملى وتليفونات العمل مدونة على أوراق الدورة وعرف منهم تلفون ابتى وقال له بحدة "أبوك ضيع مستقبللى المهم اشترط الشاب وصول شنطته أولا للقاهرة كى يفرج عن شنطتى الحبيسة لديه فى القاهرة مطبقا المبدا الشهير فى لعب العيال -سيب وانا أسيب - ... وهكذا ولكى لا أطيل علىكم وصلت الميناء بدون شنطة العلوم والداتا لكنى كنت حفظ صورة من المحاضرات على اللابتوب وتمكنت من طباعتها مرة أخرى وتوزيعها على المتدربينكنت كل ليلة أذهب الى مقهى نت واستغيث بكل اصحابى وأقاربى اللى موجودين فى دفتر عناوين الميل عندى ولكن كلهم لايفتحون البريد يوميا... عدت الدورة على خير... وعملوا لى حفل فى النهاية وأهدونى شنطة جلديه جميلة مازلت احتفظ بها أما الحقيبة المبلة أو التائهة فقد تسلمتها فى مطار القاهرة لأن مبأ سيب وانا سيب لم يترك لهم وقتا كافياٌ لإرسالها غبر الخرطوم لبورسودان ....تعلمت أن أسافر مبكرا حتى لاتتلف أعصابى ..... انتهى .....قصة حقيقية "

Tuesday, August 26, 2008

نجحت ياماما ..نجحت

تلك كانت اولى اخبار وصيحات ابنى الأول عند عودته من الحضانة فى أول يوم دراسى له وكان سنه 3 سنوات ونصف تقريبا ..لم نفهم معنى الخبر ولا سبب الفرحة البادية على ملامحه..هل يقصد أن مجرد ذهابه للمدرسة وعودته سالما يعد نجاحا فى حد ذاته .. أم انه جاوب على سؤال فلسفى- جامد آخر حاجة - كما يقولون هل اختبروه فى أول يوم ؟ هل رقى الى ثانيه حضانة فورا لعبقريته ؟ لم نعرف الإجابة حتى اليوم وان كنت ارجح أن مجرد تمكنه من الجلوس على تخته هو قمة النجاح .. ولربما كان عدم بكائه مثل كل التلاميذ سبب تميزه ونجاحه المزعوم .... الف مبروك يابنى ...أهم شىء ان الإنسان يحس ولو بالخيال انه حقق شيئا هاما وانتصارا أوليمبيا عمر هذه الواقعة ربع قرن .. .. كبر ولدى هذا وأصبح مهندسا وفى يونيو الماضى كان زفافه لعروسه ... كنت أستغرب دموع الآباء والأمهات يوم زفاف ابنهم أو بنتهم رأيت تلك الدموع الرقيقة تنساب على وجوه آباء أعرفهم .. وكنت استغرب لماذا الدموع هذا يوم فرح وليس هناك أى مجال للدموع والعروسين لن يذهبا بعيدا انهم فى الجوار لن يذهبوا لأى مكان آخر ان منزلهم على بعد نصف ساعة سواقة .. فلماذا الدمع إذن ... ظل هذا التساؤل فى ذهنى ..... إلى أن عشته واقعا
كان دورى يوم الفرح مصاحبة ابنى فى الغرفة التى خصصها الفندق للعريس كى يتم ارتداء بدلته وربط البوبيون الشهير والاسترخاء حتى تدق الطبول ... بسم الله الرحمن الرحيم حنبتدى الليله..... ترا رار ارار نزلت من بيت الجدة حيث كنا جميعا هو بسيارته الصغيرة أمامى وأنا بسيارتى خلفه .. بمجرد ركوبى السيارة بدأت عينى فى الامتلاء بالدموع ... احاول دفعها فلا استطيع استغرب على نفسى .... ايه ياجدع انت العبط ده ؟ ولا فائدة .. تعاطف أنفى مع عينى فى البكاء فبكى أنفى هو الآخر واصبحت لا أرى الطريق جيدا من كثرة الدموع .... وكان أكثر ما يقلقنى أن يرانى الناس على هذا الحال فيظنوا ظنا آخر خلاف الحقيقة .... الآن عرفت سر بكاء الأب يوم زفاف ابنه ... صرت عضوا فى الجروب ... جروب البكاؤون يوم الزفاف أجابت دموعى المنهمرة عن تساؤلى السابق ... دخلت فى لب الحقيقة بنفسى ... انه شعور لايمكن وصفه .... فيض من المشاعر ...خليط من الفرحة والذكريات ... شعور بانقضاء الزمن سريعا ... وصلنا للفندق فرسمت نظرة جديه على وجهى أدارى بها احمرار عينى البادى لكل ذى نظر وشغلت نفسى بإنزال الحقائب ومعرفة رقم الغرفة واجراءات الجراج الخ الخ متفاديا فى كل ذلك أن تقع عين ابنى على عينى وأنا فى هذه الحالة الطفولية التى لا معنى لها فى ذلك اليوم ... مر ابنى على منسقى الفرح واستعاد مجموعة الصور التى اخترناها واختارها هو لتمثل عرض الشرائح التى ستعرض كقصة لطفولة وشباب كلا من العروسين ثم لقاؤهم فالخطوبة فالكتاب وهكذا ... طلعنا الغرفة ... وانشغل العريس بالاجراءات والملابس والعروس والجراج والحلاق وخرج ... جلست وحدى فى الغرفة ممسكا بالدموع التى بدأت الهجوم مرة أخرى قلت اشغل نفسى بالنظر ومشاهدة مجموعة صور ابنى التى اختيرت للعرض slide show كانت أول صورة لإبنى وعمره 5 أيام فقط يتوسطنى وزوجتى ... كان صغيرا جدا وجهه أحمر مستدير وكنا وزوجتى نبتسم فرحا بقدومه ....... فاض الدمع المحبوس فيضانا أكبر من سابقه واهى فرصة مادمت وحدى افضى ربع كيلو دموع من خزان الدوع الممتلىء على آخره ذلك اليوم ... مابين الصور والدموع قررت أن أهدى ابنى قصيدة شعرية صغتها بسرعة على أوراق الفندق الصغيرة الموجودة على المنضدة القريبة منى
كان البيت الأول فى القصيدة :-
هكذا كان صغيرا صغيرا
وأول شىء فعله حين جاء الى الدنيا ابتسم
سألنى ألف سؤال وسؤال
لم تكفه أبدا إجابة .. أو نعم
من جاء يسألنى يحاورنى
ويجرى بجوارى .... يسبق القدم القدم
وسأنشر القصيدة عنما أعثر على المسودة التى تاهت منى ..ولكنى عرفت الآن سر دمعة الآباء يوم زفاف الولد

Monday, August 25, 2008

هل يمكن نقل البوستات من بلوج تائه ؟

عثرت على بعض الأوراق القديمة تعود للسبعينات من القرن الماضى .. من ضمنها هذه الرسالة\ القصيدة الموجهة لمنعم على جبهة القتال اشرح له حالى بعد محاولة فاشلة لخطبة بنت الجيران وأخت أحد زملاء الدراسة ... كنا وقتها ملازم أول –نقيب .... تقدمت لأسرة الفتاة للتعارف والتكلم فى الموضوع .. لم يرفضوا وتركوا الأمر للبحث والتقصى وأنا مستبشر خيرا وبعد 6-7 زيارات فوجئت بقولهم ( أصل شغلك يابنى بعيد ومافيش استقرار ولا أجازات مضمونه حدث لى بعض الانكباس والانفعال لاعتقادى أنى أفضل عريس فى العالم (وبعض الظن إثم )... صغت هذه القصيدة فى جواب لمنعم مناحم شاعر الدفعة المفوه كشرححال لما آل إليه زواجى الفاشل أقول فيه :
عزيزى منعم الغالى
وصورته ف بالى وقبالى
مافيش منه جواب جالى
ولا بوسته ولا فى بريد
صحيح برضه أنا مقصر
كسوفى خللىوشى اصفر
جوابى ده ماهوش منظر
دانا حاجى واقول وأعيد
نويت كان بدرى أتأهل
وقلت المولى حا يسهل
بدون ماتروى واتمهل
وانا اصلى فى الكلام ده بليد
عملت عريس ورحت أزور
جيران لينا بناتهم حور
قالو دوغرى لبيتك غور
دا شغلك أصله يابنى بعيد
وكيف تفتح هنا ليك بيت
تيجى خمسه وميه تبيت
مافيش قعده ولا تستيت
ولا عاطفه ولا تنهيد
وناس داءهم والاستقرار
شروطهم تبقى جوا الدار
تروح على خط وقف النار
تكون بايخ قوى ورعديد
ودوغرى قلت طظ كبير
وخيبه مجرد التفكير
و...ص كمان وأصله بعير
ده من كرر جواز الغي
دسألت مجربين يامه
قالو العزوبيه ..ياندامه
؟دا بيها ترفع الهامه
تحط ف يدك انت القـــيد؟
؟شتاء 1974
منعم هذا هو شاعر الدفغة بلا منازع والذى كتب أروع قصائد الهجاء فى كل من تولى أمرنا فى الكلية ووصف حالنا وعيشتنا المريرة بمصطلحات نعرفها نحن جيدا وتعكس حالنا بالضبط وهاكم مثال بسيط لواحدة من أجمل ماكتب واصفا خالنا فى فترة المستجدين على هيئة خطاب موجه لأخيه المرحوم النقيب حسن وقتها يقولرأيتك فى المنام قدام عينيا وكلمتك قوام رديت علياوكان أمنيتى انك تعود واشوفك واسمعك وافرح شويهوفجأه صحيت على صوت النفير فنطيت قمت شديت السرير الخ من الوصف الجميل لكل الأهوال التى كنا نلاقيها وياريت منعم بلوج لأشعاره الرائعة ... كنا نكمل الأبيات لبعض ونرد على القصائد بمثلها من نفس القافية فى بعض الأحيان ولكن يظل منعم الرائد والأعظم بلا جدال
نقلا من البلوج القديم التائه Posted by Maxman at 5:28 PM 1 comments
Saturday, June 21, 2008

تاه بلوجى القديم

متعمللك بلوج زى الناس دول
كانت تلك كلمات صديقى عابدين الذى شجعنى وجاءنى وهو القاهرى وانشأ لى بلوجا اكتب فيه .. كان الأمر سهلا وهو بجوارى كده تدخل .. كده تدوين .. كده تعليق .. كده تسليك وكده توليع ... حاجه شيك وزى الفل .. حفظت الحطاوى ساعتها وكتبت 4 بوستس وقرأها اصدقائى المقربين فقط وانشغلت فى زواج ابنى الكبير وبعدين جانى خاطر اكتب شىء عن هذه المناسبة قلت اكتب ...جيت افتكر ازاى الدخول كيف افتح الدكانه ... افتح ياسمسم غلط ... طب يا فول ...غلط برضه
تملك الغيظ من الأسد فراح يخبط بصباعه على الحاسوب ربما يتذكر شىء عن الماضى الذى محى تماما محو الدليت للملفات طب اسمك إيه ...موش فاكر طب كلمة سرك إيه برضه موش فاكر طب ميلك إيه ياهووو والا جى ميل ؟ ياعم البلوجات والله انا لو فاكر أقول على طول بس انا الزهايمر ضربنى فى مقتل ومحى المعلومات من مخى تماما ...هنا صاح عفريت البلوجات الخفى بصوت رنان ... الواد ده باين مخه ضارب اعملو له بلوج جديد باسم جديد وعلى الله ينساه تانى ... لو جه هنا وقال انه نسى... أو نطق حرف واحد من كلمة معلشى... تحضروا السيخ المحمى طوالى أول ماسمعت الكلام بتاع عفريت البلوجات ده غاصت رأسى بين أكتافى وقلت توبه من دى النوبه ياعم البلوجاوى ده أنا حتى حاكتب اسم البلوج ده وكلمة السر بالحبر على الكومبويتر من بره بس على الله الست اللى بتنضف ما تفتكروش وساخه وتمسحه .. زمجر العفريت قائلا ....هااااه وبعدين معاك ..خلاص خلاص انا ماشى ياعم وهكذ اضطررت لعمل بلوجا جديدا ادعو الله أن تظل ذكراه فى مخى حتى لا أقابل عفريت البلوجات مرة أخرى لأن منظرى كان وحش جدا وانا ماحى
ولو فيه حد يعرف يجيب البلوج التايه بتاعى واضمه على ده يبقى له الحلاوة ..

Blog Archive

About Me

My photo
أحب الثقافة والفنون والشعر وتبادل الأفكار النافعة والهوايات المتعددة والمصنوعات اليدوية والرسم والمسرح والأغانى القديمة ذات المعانى الراقية والأفلام الكوميدية اتقن الكثير من الأعمال اليدوية (اصنع بنفسك )واهوى أصلاح أى معدة تتلف : حته جديده بقى أنا الماكس فى أحشائه الضحك كامن فهل ساءلوا بلوجاتى عن طرفاتى