انه دكان للخردوات نبيع فيه الخواطر والذكريات.. ونشارك بالقصص ونقرأ من خلاله أفكار اهل الدكاكين المجاوره ونسمع منهم كما نحكى لهم - هو مكان لتواصل جيل أوشك على الرحيل مع جيل هو بطل المستقبل القريب ...

Wednesday, March 14, 2012

الأحفاد

اثناء الثورة وفى ايامها الأولى حبست اسرة ابنى عندنا وظل الأحفاد عندنا فى الاسكندرية طوال فترة حظر التجول والفت لهم هذه الغنوة على وزن ولحن اغنية كانت تتردد بكثرة فى وقتها وكانت اغنيه وطنية فاكر منها مقطع بيقول
ايد بتحضن فى العلم :: والتانيه بتحوش الرصاص
وكنت معجبا جدا باللحن والكلمة فى هذه الغنوة التى اذيعت مئات المرات وسعيد جدا بوجود احفادى معنا فى الاسكندرية حتى فك حظر التجول الجزئى ....وهذه السطور نظمتها لهم وبنفس اللحن والوزن للنشيد الوطنى الثورى




عندنا كتكوت صغيّر :: كل يوم عمال يغيّر
مشيته الله أكبر :: ماشى بيدب وخلاص
**********


كل يوم عمال بيكبر:: طلته ع الصبح سكر


يمسك اللعبه يفكر :: حتى فى اللعب اختصاص


***************


لمّا بــــيطول المـــوبايل :: ايده بتسوّى الهوايل


تلتقاه عمال يدايل :: نجده واسعاف ميكروباص


***************


لما تحضن فى العروسه :: ع الخدود تديها بوسه


والرضاعه فيها حوسه :: واللى نشِّف ياما لاص












video

2 comments:

شمس النهار said...

ماشاء الله ماشاء الله
ربنا يحفظهم

اجمل حاجة في الدنيا الاحفاد
لما كان بابا يقولي مش هتيجي ابعتي البنات كنت اتغاظ ايه ده ياباب ده انا بنوتك(اصل انا كنت بنوته علي خناشير زي ماكان بيقول)هتبعني:)))
كان يقول اعز الولد ولد الولد

ماعرفتهاش الا بالاحفاد

maxbeta3zaman said...

شمس النهار
هذا مثل حقيقى فعلا والولاد دول لما بيعدى اسبوعين مانشوفهمشى بتبقى الحياة صعبه ....دانا حاتقاعد مخصوص قريبا علشان اقعد انطلهم كل شويه لأن بينا ود متبادل فوق الوصف واجد صعوبه فى التخفى واظهار علامات العودةلاسكندرية لما اكون عندهم لازم ياينيموهم يا يخبوهم فى المطبخ او البلكون لغاية ما انزل والا العياط والزعل يبقى على اشده

About Me

My photo
أحب الثقافة والفنون والشعر وتبادل الأفكار النافعة والهوايات المتعددة والمصنوعات اليدوية والرسم والمسرح والأغانى القديمة ذات المعانى الراقية والأفلام الكوميدية اتقن الكثير من الأعمال اليدوية (اصنع بنفسك )واهوى أصلاح أى معدة تتلف : حته جديده بقى أنا الماكس فى أحشائه الضحك كامن فهل ساءلوا بلوجاتى عن طرفاتى