انه دكان للخردوات نبيع فيه الخواطر والذكريات.. ونشارك بالقصص ونقرأ من خلاله أفكار اهل الدكاكين المجاوره ونسمع منهم كما نحكى لهم - هو مكان لتواصل جيل أوشك على الرحيل مع جيل هو بطل المستقبل القريب ...

Tuesday, April 26, 2011

حزب قديم وثورة مضاده

















انتبهنا على ثورة تحركت فحركت مصر كلها وأسقطت النظام من قمته ...ولأنها ثورة من غير المحترفين فقد تركت ذيول وأذناب النظام دون معالجة ظنا انها تسقط وحدها مع سقوط الرأس لكن سرعان ما اتضح ان البقايا وذوى المصالح قد عقدوا العزم على القيام بثورة مضاده تفرم الثوار عديمى الخبرة ومفتقدى الدهاء ....كتبت أحذر




الحزب الواطى الوطواطى


فاكرنا هبل وحانطاطى


قاعد بيخطـــــــط ويدبر


زى الصرصار النطاطى


***


قاعد بيسن فى سكاكينه


ويجمــــــــــع كل محبينه


والمنتفعين من دواووينه


وحايهجم بكره على اخواتى


***


بيقوللك فيه ثوره مضاده


بقيادة المأمور والعمـــده


والخطه كمان خطه جامده


مضمونه وسبحان العاطى


***


راح تبدأ بالعفو الكامــل


ع الفاجر وزميله القاتل


والمال المنــــهوب يتاكل


والشرطه مافيش منها مشاكل


مشروعنا جميل واستعباطى


***


والراجل عيان ع الآخر


موش قادر حتى يتاخر


صبيانه دايــره بتتفاخر


والأمه عامت فى عياطى


***


وعيال الفيس طلعو عينهم


دول كفره طلعوا من دينهم


شايفين الأسد اللى ف صدره


وماسونى جايبه وجايبينهم


كنتاكى كان هوه العاطى


***


صبيانهم قاعدين فى حكومه


عاكمه وعاكه فى المظلومه


راح تخفى ادلــــــه معلومه؟


دا الفـــــــيل باين م الزلومه


وانا حاطط ايدى فى باطاطى


***


والاعتصامات دايره وفايره


مزقوقه بدقه وبمـــــــعايره


وقف مراكبـــــــــهم السايره


دخلـــــــــــــــهم دوامه دايره


والســـعهم نـــبله مطــــــاطى


***


ونقب بقى احــــــنا فجأه


والأمـــــــه ماتقولشى لأه


والصيع يقــــفوا بسيوفهم


والشعب راكــــع ومطاطى


وانا السوع ظهره بسياطى ‬

1 comments:

ماما أمولة said...

تقديري لقلمك الصادق البارع

Blog Archive

About Me

My Photo
أحب الثقافة والفنون والشعر وتبادل الأفكار النافعة والهوايات المتعددة والمصنوعات اليدوية والرسم والمسرح والأغانى القديمة ذات المعانى الراقية والأفلام الكوميدية اتقن الكثير من الأعمال اليدوية (اصنع بنفسك )واهوى أصلاح أى معدة تتلف : حته جديده بقى أنا الماكس فى أحشائه الضحك كامن فهل ساءلوا بلوجاتى عن طرفاتى